أرشيف الشعراوي

أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم

سورة ابراهيم · الآية 34 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 34 · 10:46 – 12:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعمة الله وان تعدوا ادتنا ثلاث عناصر العنصر الأول نعمة ودي حكم الحق الذي خلق النعم أنها لا تحصى، وأكد ذلك أن خلقه لم يضعوا ضيوفهم في أن يعدوا نعم الكون، ما ما حصلتش، مع أنهم بيستشرفوا للإيه؟ للوهميات ويحققوها يعملوا مش عارف إيه، ما حدش عملها دي، يبقى ده دليل على أن إيه؟ ليس في مقدور إيه؟ ليس في مقدور أحد، طب أدي النعمة من حيث النعمة هي لا تحصى ولا تحصى لانها ليس ليست مظنه الاحصاء، ولا يقبل عاقل على عدها، لان اي نعمه بس لما تحب تفصلها او تشرحها تطلع فيها نعم ايه؟ نعم لا حصر لها، طيب، وتقتضي منعما، وتقتضي منعما عليه، يبقى كم عنصر في النعمه؟ ثلاثه، نعمه ونعم ومنعم ومنعم عليه، وان تعدوا نعمت الله لو قلت ان عديت نعمه فلان الرئيس بتاعك داك عليك مش هتقدر تحديها يبقى اذا كم النعمه منسوب الى مين؟ الى قدره المنعم قام قال لك ده نعمه الله بقى والله كمالاته لا تحد وعطاؤه لا تمد.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حصر بعض النعم الكونية واستحالة عد نعم الله · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والمنطقي للعد والإحصاء والفرق بين الكلي والكل · 1:12
  3. المعنى البلاغي للشرط وإرادة العد في قوله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله · 5:41
  4. دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى · 9:31
  5. أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم · 10:46
  6. تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع · 12:16
  7. سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 17:27
  8. دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية · 21:13