مقدمة في عظمة عطاء القرآن وحرص النبي على هداية قومه
سورة الحجر · الآية 88 · تفسير سورة الحجر — الآية 88 · 0:00 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك حين يقول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وانك لعلى خلق عظيم. هو عظيم ايه وانا اللي بقول عظيم ده هو اللي بيقول عظيم تبقى الاغلب مقاييس مين؟ المقاييس العليا. المقاييس العليا. ما دام اعطى لك السبع المثاني والقران العظيم دي اوعى تبص لحاجه لحد اعطي. من اعطي القران فظن ان غيره اعطي خيرا منه فقد هون ما عظمه الله. لا اله الا الله. ايه يعني؟ ايه؟ مهما مهما كان حياخد ايه يعني؟ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم. كل اللي واخدينه ده حي ايه؟ ولا تحزن عليهم. شوف في فرق شوف كرم الرسول تكريم كأن الرسول لا يحزن منهم لأن الحزن من الشيء يبقى أمر متعلق بالذات ورسول الله لم يغضب لذاته أبدا. الله. وإن كان قد حزن فقد حزن عليهم لأنه كان يحب أن يكونوا مهديين. ينتفعون بما ينتفع به المؤمنون ولذلك حريص عليكم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. لعلك باخع نفسك طب ولو قال لنا لك إيه؟ ده عشان كنت نفسي تبقوا كويسين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقدمة في عظمة عطاء القرآن وحرص النبي على هداية قومه · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} · 1:35
- المفاضلة بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ونعيم الدنيا والآخرة · 3:29
- تفسير قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به} · 7:00
- المقصود بـ {أزواجا منهم} ودلالة أصناف المعاندين · 8:20
- تفسير قوله تعالى: {ولا تحزن عليهم} وحرص النبي على هداية قومه · 10:41
- تفسير قوله تعالى: {واخفض جناحك للمؤمنين} ومقتضيات التعامل معهم · 16:00