أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم}

سورة الحجر · الآية 88 · تفسير سورة الحجر — الآية 88 · 1:35 – 3:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم، وقلنا إن جمهرة العلماء اتفقوا على أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب، وذلك لأنها تثنى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة، وبعد ذلك عطف عليها القرآن، وهي ولا شك من القرآن، فهو من عطف عام على خاص كما قال الحق سبحانه وتعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى والصلاة الوسطى داخلة أيضا في الصلاة وكما قال الحق سبحانه بناء على قول ربك لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فهم لا شك داخلون في المؤمنين والمؤمنات إذا ففيه عطف خاص على عام وعطف ايه عام على خاص أو نقول إن كلمة قرآن تطلق عليه من أول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله إلى إلى والناس ويطلق على الآية الواحدة قرآن أيضا فقول الحق سبحانه وتعالى مدهامتان تقول عنها أنها إيه؟ قرآن أنها قرآن ولذلك يقول الحق وقرآن الفجر وقرآن الفجر ما بنقراش القرآن كله يعني اللي بنقراه فيه يسمى إيه؟ يسمى قرآن وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون ايه؟ بالآخرة بالآخرة حجابا مستورا وهو لا يقرأ القرآن كله، إذا فكل آية من القرآن قرآن.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مقدمة في عظمة عطاء القرآن وحرص النبي على هداية قومه · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} · 1:35
  3. المفاضلة بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ونعيم الدنيا والآخرة · 3:29
  4. تفسير قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به} · 7:00
  5. المقصود بـ {أزواجا منهم} ودلالة أصناف المعاندين · 8:20
  6. تفسير قوله تعالى: {ولا تحزن عليهم} وحرص النبي على هداية قومه · 10:41
  7. تفسير قوله تعالى: {واخفض جناحك للمؤمنين} ومقتضيات التعامل معهم · 16:00