أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به}

سورة الحجر · الآية 88 · تفسير سورة الحجر — الآية 88 · 7:00 – 8:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة بقى لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم. المد هو مت الشيء وزيادته. وللعين مسافات ترى فيها المرائي. فإذا انتهت العين بحسب قوتها اللي 6 على 6 واللي 6 على 36 واللي 6 على 56 كل واحد له مسافة. ولذلك مقدار بعد يقول لك فلان عنده بعد نظر. بعد نظر يعني ايه؟ يعني افقه واسع شوية. يشوف أكثر شوية. طيب المد هنزود إيه؟ العين هذه أنا أمد العين كده بنطلع الحباية ونمدها ولا المراد إدامة النظر والإمعان. المراد إدامة النظر والإمعان. والإمعان ولكن الله عبر عنها التعبير القرآني اللي يخال لك إنك من مدة عينك للشيء عشان تشوفه كأنك طلعت الحباية ورا الشيء كده وعمالة تجري. نعم. بيبالغ في إيه؟ في إنك أنت عمال تمحي قوي وتفكر. كلمة متاع تفيد انه شيء يتمتع به وايه؟ وينتهي، ولذلك يقول لك متاع الحياة الدنيا، متاع الغرور، فكل كلمة متاع ساعة ما نشوفها هي تمتعك لحظة ثم تايه؟ موقوتة يعني.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مقدمة في عظمة عطاء القرآن وحرص النبي على هداية قومه · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} · 1:35
  3. المفاضلة بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ونعيم الدنيا والآخرة · 3:29
  4. تفسير قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به} · 7:00
  5. المقصود بـ {أزواجا منهم} ودلالة أصناف المعاندين · 8:20
  6. تفسير قوله تعالى: {ولا تحزن عليهم} وحرص النبي على هداية قومه · 10:41
  7. تفسير قوله تعالى: {واخفض جناحك للمؤمنين} ومقتضيات التعامل معهم · 16:00