طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات
سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 0:00 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. انتقل الحق بعد ذلك إلى قمة القضايا العقديه بالنسبه للإنسان. وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنينا إنما هو إله واحد. العجيب أن البشر اللي هما الإنسان والجن أيضا الثقلين يعني الإنس والجن هم المختارون في الكون. اللي لهم اختيار اختيار في اشياء وقهر في اشياء قال بعض العلماء اياك ان تظلم غير الثقلين اللي هم الانس والجن دول مش مختارين لا ده كانوا مختارين بدليل انهم فضلوا ايه؟ طب ما هم قالوا لا عرضنا الامانه على السماوات والارض فابين ان يحملاها اباء الحمل اليس ترجيح اختيار؟ يبقى هم اختاروها بس جمله واحده وقلت من الايه؟ من المسألة يبقى ما خليوش من الاختيار يبقى ما خليوش من الاختيار زي ما قلنا زمان الشمس ما حرنتش يوم وقالت مانيش طالعة على الناس دول الهواء قال لا ما هبش لا بيهب حتى على الكافر والعاصي الأرض بتنبت زرعها للكافر والعاصي كل الدابة يركبها الكافر والعاصي الحلوبة يحلبها الكافر ويحلبها العاصي الله إذا كل شيء في الوجود يؤدي إيه؟ يؤدي مهمته. ما دام يؤدي مهمته نشوف الإنسان بقى اللي الأشياء دي بتؤدي له الإيه؟ المهمة. هناك الآية قالت أنت لو نظرت إلى الكون لوجدت إلى الله يسجد نفسه من الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والدواب والشجر. بالإجماع ما فيش حاجة خرجت عن مراد ربها أبدا. إنما جه عند الإنسان وعمل إيه؟ فوق سمعه. ما قالش والناس، قال وكثير من الناس. وقال المقابل وكثير حتى عليه العذاب يبقى انقسمت عند من؟ انقسمت عند الانسان الايه؟ المكرم انما كل الاجناس مؤديه ايه؟ مؤديه واجبه ليه؟ لانها اخذت حظها من الاختيار الاول فاختارت ان تكون مسخره واختارت ان تكون ايه؟ مقهوره.
موضوعات هذا المقطع (7)
- طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
- الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
- أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
- التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
- شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
- دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
- بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44