أرشيف الشعراوي

التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد

سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 7:34 – 9:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى وقال الله قال الله: لا تتخذوا إلهين السيدة عظها حلوة أوي، قال عشان تريحوا نفسكم. الله، أكن ربنا حينما دعانا إلى توحيده يريد أن يريحنا. ليه؟ قام قال لك في آية أخرى ضرب لنا هذا المثل في الراحة. ضرب الله إيه مثلا؟ ها؟ رجلا فيه شركاء متشاكسون. ورجلا سلما لرجل. يعني راجل خلص الواحد. يعني عبد اسياده كتير وشركاء. ان ان ارضى ده يغضب ده اندعازه ده ما يعوزوش يبقى تعبان ولا مرتاح؟ طب عبد سلما لرجل بس عبد مملوك لواحد يبقى ايهما مرتاح؟ يبقى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ الحمد لله يبقى حين يقول الله سبحانه وتعالى وقال الله لا تتخذوا يا عبادي لا تتخذوا اله لانكم تتعبوا. لأنكم ايه؟ تتعبوا، بل لكم وجه واحد يكفيكم كل الايه؟ كل الاوجه، وما دام لكم لوجه واحد يكفيكم كل الاوجه ظننت ان الرضا واحد وان البغض ايه؟ واحد، لكن رضا هذا قد يغضب هذا، وغضب هذا قد يرضي هذا، اذا فدعوة الله لنا أن لا نتخذ الا الها واحدا راحة لمين؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
  2. الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
  3. أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
  4. التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
  5. شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
  6. دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
  7. بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44