دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد
سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 11:09 – 14:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى الوقفه وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين. احنا عندنا في حاجه اسمها عدد وحاجه اسمها المعدود. لما تقول ايه قابلتوا ثلاثة رجال، كلمة ثلاثة دلت على إيه؟ على العدد. ورجال دلت على الجنس. يبقى عايزين في العدد حاجة تبين كميته وحاجة تبين إيه؟ جنسه. أربعة أقلام مثلا ثلاث كراسات. يبقى ثلاثة دلت على مين؟ على العدد. وكراسات دلت على الإيه؟ على الجنس والنوع. إلا المفرد والمثنى. فإن حاجة منهم تبين الاتنين. لما تقول إله يبقى دل على الجنس. ودل على الوحدة ولا لأ؟ طب وإلهين برضه دلت على الإيه؟ على العدد وعلى الجنس. يبقى كان يكفي أن يقول إيه؟ إله. وكان يكفي أن يقول إلهين. ليه؟ لأن كلمة المفرد بقى العدد إذا كان فقط فوق المثنى يحتاج إلى عدد وإلى يعني يبين الأفراد وإلى جنس ويبين النوع ولكن في الواحد والاثنين نفس اللفظ يدل على العدد ويدل على الإيه؟ على الجنس رجل مش كده؟ رجلان امرأة امرأتان دلت على الإيه؟ ايه؟ العدد والجنس وعلى العدد والجنس الاثنين فكيف تأتي ببعد بعد الجنس بالعدد إلهين وكان يكفي قام قال لك اثنين إلهين اثنيني. أم قال لك؟ ده تأكيد للأمر العقدي. والعرب حين كانوا يحبون أن يؤكدوا كلام يأتون له بالمراد. يقول لك فلان قسيم وسيم. فلان حسن بسن. فلان شيطان ليطال. بده أكل الإيه؟ بده أكل. ويمكن إلهين لو قال إلهين يبقى هو بده يثبت الألوهية. إنما ما بينفيش الاثنينية. أم قال لك إلهين اثنين. إلهين ايه؟ اثنين يبقى أكد العملية ولا لا؟ يبقى بعد أن كان العدد يحتاج إلى عدد وإلى معدود ده يبين النوع والجنس وده يبين العدد إلا في المفرد. هنا القضية جت على الخلاف. ليه؟ لأنها قضية القمة. قضية الـ إيه؟ قضية القمة. فقال إيه؟ وقال الله لا تتخذوا إيه؟ إلهين. كان يكفي أن يكون هذا. وإنما هو إله. فحب يأكد الحكاية وقال لك إلهين ايه؟ اثنين. إنما هو إله إيه؟ إله إيه؟ إله واحد. وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين. إنما هو إله واحد.
موضوعات هذا المقطع (7)
- طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
- الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
- أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
- التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
- شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
- دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
- بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44