أرشيف الشعراوي

بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون

سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 14:44 – 16:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب الكلام هنا على الغيبة. إنما هو إله واحد يبقى أركان القياس كده في اللغة يقول لك إيه؟ فإياه فارهبوه مش كده ولا لأ؟ ما دام ما دام الكلام على الغيبة. وقال الله إيه؟ وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين. إنما هو إله واحد. فإياه فاجهروا. إياه يبقى الكلام في الغيب إنما قال فإياي. قال لك بعد أن أكد الألوهية بقى صح أن يجابههم بذاتهم. ليه؟ لأن ما دام المسألة مسألة رهبة رهبتك للمتكلم خير من رهبتك للغاية. رهبتك لمين؟ قدامك أهو مش المسألة غايبة بقى ولذلك إحنا حتى في الصلاة ما نقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالكي يوم الدين كان الاصول اياهو ما دام في الغيبه كلها ما هو اسم الظاهر انها الغيبه اياهو ايه؟ نعبد قام قال اياك نعبد بعد ما استحضرته بصفات الجلال العظيمه دي بقيت اهل للمواجهه والخطاب له تقول له اياك نعبد فكذلك هنا بعد ما تستحضره بقى بقى اله ايه؟ اله واحد ما دام اله واحد يبقى ما فيش اله ثاني هيجيرك يا حلو ده يحب يعذبك ده يقولوا لا بلاش ده منعذبوش بلاش مفيش حد هو لا واعي تبقى ميقولش فإياه بقى لأن دي غايبة يقول فإيه أنا هواجهه إياه يا فرحانة

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
  2. الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
  3. أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
  4. التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
  5. شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
  6. دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
  7. بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44