أرشيف الشعراوي

أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا

سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 5:40 – 7:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول له طيب، ما دام انت قلت كده يبقى قال لك اوعى تقول ان في الهه متعدده، ولا اقل اقل التعدد ايه؟ الهين. فاذا كان نفى ان يكون في الهين يبقى لا ان ينفي ان تكون فيه الهه اولى ولا لا؟ ليه؟ أما قال لك لأن معنى إلهين يعني هيبقوا معبودين. معبودين يبقى لهم لهم أوامر ولهم نواهي. والأوامر والنواهي عايزها طاعة. طيب والكون ده عايز تدبير. نقول له بقى أواحد من الإلهين يصلح أن يقوم بالكون؟ أم عايز مساعد؟ إن كان عايز مساعد يبقى ناقص فيه. يبقى ما ينفعش يكون إيه؟ طب إن كان هيبقى متخصص ذلك كذا وذاك يبقى عاجز في الناحية الأخرى. يبقى ما يقوم به الاله يبقى الثاني ايه؟ عاجز. طيب اي ناحيه من نواحي الحياه تقدر تستقل وتبقى هي السيده، ده نواحي متشابكه مشتركه. قال لك ايه؟ وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق. يقول له انا هاخد ديا وانت ايه؟ تاخد دي. ولعل بعضهم على بعض ايه؟ فتنة. ولو كان فيهما الهه الا الله لايه؟ لفسدتا. ليه؟ قام قال لك لأن لما يكون الإله ده متخصص في كذا وده متخصص في كذا وده متخصص في كذا أراد شيئًا وأراد الإله الآخر ألا يكون. يبقى الشيء إما أن يكون وإما ألا يكون. فإن كان يبقى صاحبه ألا يكون عجز. وإن لم يكن صاحبه يبقى عجز. يبقى قوة واحد منهم عجز في مين؟ عجز في الإيه؟ عجز في الآخر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
  2. الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
  3. أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
  4. التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
  5. شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
  6. دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
  7. بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44