أرشيف الشعراوي

الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية

سورة النحل · الآية 51 · تفسير سورة النحل — الآية 51 · 2:32 – 5:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقوم يجي الانسان يتمرد فواحد يقول لا اله في الوجود، ما فيش اله، العالم ده بطبيعته كده وماشي ومش عارف ايه. طيب يا سيدي وواحد تاني يقول لا ده في الهه متعدده طب ما تتفقوا لنا على راي انت بتقول ما فيش اله يعني ان العالم ماشي لحاله طب وانت اللي بتعدد بتقول اله نقول لا ده العالم دي فيه مصالح كثير واشياء لا ينهض بها اله واحد ده لازم الهه بقى واحد يقول ما يحتاجش لاله لانه مستغنى عن الاله وواحد يقول لا عايز الهه متعدده لان العمليه كبيره قوي قوي ما ينهضش بها اله واحد يبقى اله للسماء واله للارض واله للميه واله للمش عارف ايه ده دليل على ايه؟ على انه شايف ان الاشياء اللي موجوده في الكون اشياء ايه؟ كتيره قوي بحيث لا يناد بها اله واحد. اه هو انت اخذت بقى قدره الاله من قدره الفرديه فيك. لا خدها من قدره من ايه؟ ليس كمثل ايه؟ شايف شايف لان القدره هي اللي هتفعل بالعلاج وهنشيل ونحط ونعمل دي انت قلت ده مجهوده ما يقضيش انما اللي كلامه كله بس يقول كون كذا تبقى المساله مش عايزه اي اله يبقى الناس انقذوا واحد يقول ما فيش اله ها واحد يقول ايه؟ الهه متعدده طب اللي ما فيش اله يقول لك ده الكون ماشي لحاله طب والالهه المتعدده دي قال لك لا ده الكون فيه علامات كبيره قوي ما قالش بقى اله واحد تقول له انتوا متناقضين الاثنين شوفوا بقى الدين بيقول ايه؟ فيه اله بس واحد فيه اله بس ايه؟ يبقى الوسطيه جاهله لا نفى الالوهيه ها ولا اثبت التعدد ازاي بقى؟ امالك وكنت مستكثر ان دولاب الكون ده يقتضي يعني اجهزه كثيره قوي والهه تقول له ده الكلام ده لو انه يباشر عمليته بعلاج بيفعل دي ويفعل دي ويفعل دي ويفعل دي نقول لا ده مساله القوه ما تقدرش نقول له انما يفعلها بايه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد وسالني كل مسالته فاعطيتها له ما نقص ذلك مما عندي الا كمغرز ابرة اذا غمسه احدكم في بحر، وذلك اني جواد وواجد وماجد، عطائي كلام كن، وعذابي كلام، انما امري لشيء اذا اردته ان اكون له كن، فيا من تشككوا على الاله الواحد ان يتعب من انه يدير الكن بشتى نواحيه ارتفع بمستوى الالوهيه عن امثال البشر، لان الله لا يباشر سلطانه علاجا في الكون، وانما يباشره بايه؟ بس يريد الشيء ينتهي الشيء، يبقى اله يكفي ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. طبيعة الاختيار والتسخير بين الثقلين وبقية الكائنات · 0:00
  2. الرد على منكري الألوهية ومثبتي التعدد بطلاقة القدرة الإلهية · 2:32
  3. أدلة بطلان تعدد الآلهة واستحالة الشريك عقلا وقرآنا · 5:40
  4. التوحيد راحة للإنسان: ضرب المثل بالعبد للشركاء والعبد للواحد · 7:34
  5. شهادة الله لذاته بالوحدانية وانفراد الخلق والأمر له · 9:03
  6. دلالة التأكيد اللغوي في قوله تعالى: لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد · 11:09
  7. بلاغة الالتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله تعالى: فإياي فارهبون · 14:44