أرشيف الشعراوي

حجة الإحياء والإماتة والفرق الدقيق بين القتل والموت

سورة البقرة · الآية 258 · تفسير سورة البقرة — الآية 258 · 13:43 – 20:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربي الذي يحيي ويميت شوف بقى كلمة الله ولي الذين امنوا والولاية النصرة والمحبة والمعونة مش كده؟ فبده يديني كيف أعان الله إبراهيم على من حاجه؟ إلا أن الذي حاج إبراهيم دخل في متاهة السفسطة لما قال له ربي الذي يحيي ويميت اشمعنى جاب يحيي ويميت دي؟ قال لك لان تلك هي القضيه التي لم يدعها احد انه فعلها ولم يدعي احد انه شريك فيها حتى اللي في غلائهم كافرين لما تسالهم مين اللي خلق يقولوا مين؟ الله الله يبقى دي قضيه ايه؟ قضيه ثابته الا ان الخصم الذي حاج ابراهيم اراد ان ينقل المحاجة نقلة سفسطة. سفسطة يعني ايه؟ يعني كلام يطول الجدل انما ما ينهيش. يطول الجدل ولكنه لا ينهي الجدل. ازاي بقى؟ قال له ربك الذي يحيي ويميت قال له ايه؟ قال له انا احيي واميت. طب قول لنا بتحيي وتميت، كيف تحيي انت وتميت؟ قال المسجونين دول انا اخضر اقتل واخضر ما اقتلش فاللي ما اقتلوش كان ايه؟ احييته واللي قتلته ابقى قتلته. اه سفسطه نقول له بقى نتفق اولا ما هي الحياه. علاه دي نتفق ده الكلام ده بقى لما نكون عايزين لكن ابراهيم لم يقف معه ليجاوبه على السفسطه قال وانا اسيبه في حته يقدر يسبسط فيها ليه؟ ما اجيب له حاجه تجيبه من اول الامر كده وننتهي. كان من الممكن ان ابراهيم يدخل وياه في جدل مش كده؟ يقول له ما هي الحياه؟ ايه الحياه؟ الحياه هي اعطاء الماده ما يجعلها حية متحركة حساسة مريدة مختارة مش كده؟ طب ويبقى الموت هو ايه؟ اخراج الروح افهموا اهو الموت هه اخراج الروح من الجسد قال لك طب ما هو اللي بيقتل واحد بيطلع روحه من جسمه يقول له لا شوف بقى اخراج روح من الجسد بدون ايه؟ نشوف كده بدون جرح او نقد بنيه مش كده؟ او عمل يفعله الانسان في بدنه لا يبقى قاعد مطروح ولا يعملش اي حاجه اقول له موت يموت ولا يعملش اي حاجه ادي الموت انما الثاني ده قتل مش موت الثاني ايه؟ قتل مش موت ولذلك يجعل الله القتل مقابلا للموت أفإن مات أو إيه؟ أو قتل يبقى مات غير إيه؟ يبقى قتل أمال قتل يعني قال لك أنت تقتله تقتل جناحه يموت مش كده؟ تنقض بنيته تهشم له رأسه مثلا تعمل أي عمل منك في بدنه عمل كده نشوفه تبقى ده اسمه إيه؟ مش إماتة دي الإماتة أن تريد أنت أن تنقبض حياته بمجرد الأمر ولا تيجي ناحيته هذه الإماتة أنت تقدر على الحكاية دي بقى؟ أه تبقى أنت ما أحيتش اللي أنت قلت حسيبه من غير عقوبة؟ أنت لم تقتله أبقيت الحياة التي كانت فيه مش كده ولا لا؟ ما قتلتوش يبقى لما نحب ندخل في جدل بقى لما ندخل في إيه؟ لكن إبراهيم يريد أن ينبهنا الله إلى أن الرسل في جدلهم مع أممهم أو مع المناقشين المناقشين لهم لم يكن قصد إبراهيم أن يظفر بالحجة والغلبه وانه ما ينهزمش، هو قصده يصل للحقيقه وما دام دي هتبقى فيها لكاعه نخرج من ديا ونروح له لحته ثانيه نقلبه فيها وخلاص وتنتهي المساله. مفهوم الكلام؟ يبقى الموت هو ايه؟ اخراج الروح من البدن بدون ايه؟ جرح او نقد بنيه او عمل عمل في بدنه. نقول له هو قال لك اه لان ان كان بجرح او نقد بنيه او عمل في بدنه يبقى قتل. يبقى ايه؟ والله جعل القتل مقابل لمين؟ مقابل صحيح الاثنين بينتهوا الى ان ما فيش روح لكن فرق بين ان تؤخذ الروح بدون هذه الوسائل ودي عمليه ما يقدرش عليها الا واهب الحياه. واهب انما عمل في البنيه امر محس بامر محسن. نقول له طب وايه الاشمال القتل يقول له نعم لان اياك ان تظن ان الروح مطلقه ايضا من القوانين. ده الروح لا تحل إلا في مادة لها مقومات خاصة. فإذا انتهت المقومات الخاصة في المادية الروح ما تسكنهاش. الروح إيه؟ ما تقوليش ما هو لما ضربه على راسه موته. قول له لا هو ما يخرجش الروح. هي الروح بمجرد ما انتهت البنية التي لا تظهر الروح إلا فيها ما عادش لها وجود. إنما هو ما أخرجش الإيه؟ ما أخرج بس نقض البنية التي لا توجد الروح إلا فيها. هات مثلا إحنا أمامنا نور الآن إذا كسرت الزجاجة الكوباية النور يذهب ولا ما يذهبش؟ هل الزجاجة هي النور؟ لا بس الكهرباء لا تظهر إلا في زجاجة. الكهرباء ما تظهرش إلا في إيه؟ كذلك الروح لا توجد إلا في بنية لها مواصفات خاصة. إن عملت القلب كذا أو عملت المخ كذا تبقى مش أنت أخرجت الروح، أنت هدمت البنية بأمر محسن كالبنية مش هون؟ فالامر الغيبي هو الروح ما يسكنش الحته دي. مفهوم ولا لا؟ فهمت؟ فهمت اه

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. المعنى البلاغي للاستفهام في 'ألم تر' ودلالة نفي النفي · 0:00
  2. دلالة الرؤية في 'ألم تر' على العلم اليقيني كالمشاهدة · 2:47
  3. دلالة تعدية الفعل بحرف 'إلى' على عجب الأمر وبلوغه الغاية · 4:15
  4. حكمة إبهام القرآن لشخصية الذي حاج إبراهيم دون تشخيص · 5:28
  5. الدلالة اللغوية لصيغة 'حاجّ' وسياق بداية المناظرة · 7:53
  6. حجة الإحياء والإماتة والفرق الدقيق بين القتل والموت · 13:43
  7. تفسير قوله تعالى 'أن آتاه الله الملك' والتحذير من كفران النعمة · 20:10
  8. حجة إبراهيم القاطعة بطلوع الشمس وتأييد الله لأوليائه · 21:29
  9. ملحظ بلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات في القرآن · 22:49
  10. معنى 'فبهت الذي كفر' وحرمان الظالمين من الهداية · 23:56