مثل نفي الشركاء من واقع تعامل البشر مع مواليهم
سورة البقرة · الآية 17 · تفسير سورة البقرة — الآية 17 · 5:47 – 6:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجي الحق سبحانه وتعالى يقول انا هضرب لكم مثل من انفسكم انتوا بتجعلوني شركاء ليه؟ لماذا تجعلون لي؟ شركاء. أنا حطلب منكم أن تعاملوني كما تعاملون أنفسكم. في بقى أحسن من كده؟ عاملوا ربكم كما تعاملون أنفسكم. هل لكم شركاء مما ملكت أيمانكم فيما رزقكم الله فيه فأنتم فيه سواء؟ إيه يعني؟ يعني إيه؟ بيقول أنتم ليه بتجيبوا لي شريك؟ طب انا هقول لكم انا اديت بعضكم رزق. وهو له مملوكين باليمين موالي. هل هو خد اللي انا اديته له دي وقعد يوزعه على الموالي كده كلها وهم في سواء يعني ويا بعض. ما عملش كده طب ايش مين اللي بيعملها وياه يعني؟ لا اله الا الله. اه ادي المثل. يبقى المثل عايز يعمل ايه؟ يوضح ولذلك بقى ساعات بيقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- الحكمة من ضرب الأمثال وتقريب المعقولات بالمحسوسات · 0:00
- ضرب المثل بالعبد المشترك والعبد الخالص لبيان التوحيد · 3:50
- مثل نفي الشركاء من واقع تعامل البشر مع مواليهم · 5:47
- تفسير آية النور ودلالة التشبيه بالمحسوس في صفة النور · 6:59
- استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة · 13:05
- دلالة ضرب المثل لنعيم الجنة وتنقيته من شوائب الدنيا · 16:00
- مفهوم المثل في لسان العرب وثبوت صياغته · 21:05
- تفسير مثل المنافقين «كمثل الذي استوقد نارا» وبلاغة نفي النور دون الضوء · 23:45
- فوات الملك عن ابن أبي بن سلول كسبب لنفاقه وحقده · 28:56
- دلالة الجمع في «ظلمات» ومعنى التراكب في الظلمات والظلال · 30:19
- بلاغة استعمال اسم المفعول في القرآن: «حجابا مستورا» و«وعده مأتيا» · 32:24