أرشيف الشعراوي

فوات الملك عن ابن أبي بن سلول كسبب لنفاقه وحقده

سورة البقرة · الآية 17 · تفسير سورة البقرة — الآية 17 · 28:56 – 30:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى اذا هم اللي جنم على نفسهم، هم الذين طلبوا استوقدوا. وبعد ذلك جاءت لهم الايه؟ نارت لهم النار. فلما انارت لهم النار الى اللحظه فساد اذواقهم وفساد طباعهم او ما يترتب على ذلك من سيادة من يكرهون او من سيادة الطارئ على السيادة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنكم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المدينة وهم يعني ينظمون العقود ليجعلوها في تاج ابن ابي عشان يعملوه ملك. فلما جت المدينة فوجئت باستقبال رسول الله شغلوا عن تنصيب الملك. يبقى اذا الأفة اللي جت لشيخ المنافقين، جتله من ايه؟ آه لا من انه مجيء رسول الله فوت عليه ان يكون ملكا كانوا هيعملوه ملك وبعدين مجيء رسول الله وشغل الانصار والمدينه والى اخره شغلوا عن الايه؟ عن المساله دي فلازم تظل في نفسه ايه؟ اه الحقد يقوم لما حصل بقى كده وفوت عليه هذه الفائده يبقى الحقد يجي في ايه؟ يجي في قلبه ام ان ذهب الله بايه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. الحكمة من ضرب الأمثال وتقريب المعقولات بالمحسوسات · 0:00
  2. ضرب المثل بالعبد المشترك والعبد الخالص لبيان التوحيد · 3:50
  3. مثل نفي الشركاء من واقع تعامل البشر مع مواليهم · 5:47
  4. تفسير آية النور ودلالة التشبيه بالمحسوس في صفة النور · 6:59
  5. استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة · 13:05
  6. دلالة ضرب المثل لنعيم الجنة وتنقيته من شوائب الدنيا · 16:00
  7. مفهوم المثل في لسان العرب وثبوت صياغته · 21:05
  8. تفسير مثل المنافقين «كمثل الذي استوقد نارا» وبلاغة نفي النور دون الضوء · 23:45
  9. فوات الملك عن ابن أبي بن سلول كسبب لنفاقه وحقده · 28:56
  10. دلالة الجمع في «ظلمات» ومعنى التراكب في الظلمات والظلال · 30:19
  11. بلاغة استعمال اسم المفعول في القرآن: «حجابا مستورا» و«وعده مأتيا» · 32:24