تفسير آية النور ودلالة التشبيه بالمحسوس في صفة النور
سورة البقرة · الآية 17 · تفسير سورة البقرة — الآية 17 · 6:59 – 13:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مثل حتى في ادي احنا قلنا في في الوحدانيه والالوهيه ويجي يمثل مثل اخر في في الصفه الله نور السماوات والارض مش كده؟ مثل نوره ما هو انا اصلي بقى النور دائما مش مش شايف يعني الاشعه الاشعاع بتاعه نازل يبقى بده يوضحوني بحاجه محسوسه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجه الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا ايه؟ ولا غربيه الله مثل نوره مثل نوره بده يديني اكن نوره ده غامض عليا فبده يعرفوني بحاجه محسوسه يقول انت تعرف حاجه اسمها الطاقه؟ ايوه عارف الطاقه الطاقه اللي هي ايه؟ اللي بتبقى في البيت زي دي كده غير نافذه يعني الشباك نافذ الطاقه بتبقى ايه؟ فجوه بس مشدوده وكنا نحط فيها قديم برضه زي كده نحط فيها الايه؟ اللمبه اللمبه زمان الطاقة دي اسمها مشكاه. المشكاه بنحط فيها الايه؟ المصباح. يبقى مش قلنا الاوضة، مش قلنا المصباح في أوضة، لأ. مشكاه طاقة صغيرة كده وفيها مصباح، الحيز ضيق. والمصباح ده في قلب الايه؟ الحيز الضيق ده غير ما يكون في الأوضة. يبقى إذا النور ويبقى أشمل للحيز الضيق. ايوه. سلام عليكم. المصباح ده مش عادي. بقى مش كا ادي حيز ايه؟ ضيق. ضيق. وفيها ايه؟ مصباح. يبقى الحيز ضيق فاي ضوء يمكن ان يشيع فيه. مش واسع؟ ادي عالي قوي. والمصباح مش عالي. المصباح لان عندنا كان زمان مصابيح في صاروخ. المصباح في زجاجه. لان لما يكون المصباح مش في زج في غير زجاجه ياخد الهواء يجي له من كل ايه؟ يقوم يديله طاقة إحراق تطلع بتاع صاروخ دخان، أقول كده، والضوء يبقى مش محصور. المصباح في زجاجة. الزجاجة عملت إيه؟ أه حصلت الهواء وخلت الهواء بس اللي يدخل كده من تحت على قد الإحتراق ولذلك ما يبقاش له إيه؟ دخان. صافي وكمان الزجاجة بس مشكلة برضه بتعكس الإيه؟ الضوء الأشعة. شوف إزاي بقى؟ بقى الحيص ضيق مش كام؟ ولا ايه؟ والمصباح مش عادي. ده المصباح في ايه؟ والزجاجه مش عاديه. ده الزجاجه كانها كوكب دري. الله. شوف الترقيات حيز ضيق ومصباح غيره عادي لانه في زجاجه. وعرفنا الزجاجه بتعمل ايه؟ والزجاجه مش عاديه. كانها كوكب دري اي هي مضيئه بذاتها. الزجاجه نفسها مضيئه زي الكوكب الدري. مش كده؟ وبقى كل دي الصفات وبعدين اسمع كمان. كانها كوكب دودين يوقد من ايه؟ من شجره مباركه زيتونه، زيت زيتون مش زيت ذات قطن ولا بتاع ده زيت زيتون. ها؟ وزيت زيتون معتدل المزاج لانه لا من بيئه شرقيه ولا من بيئه غربيه. لان دي يبقى لها تاثير ودي يبقى لها ايه؟ تاثير. وده بقى ان شاء الله لما تقعدوا تقروا بقى في الضوء واشعه ليزر وهتعرفوها هتعرفوا ان الوان الطيف اللي كان سبعه مش كده؟ ثلاثه كده وثلاثه كده خلاص؟ وبعدين فيه اللون الاخضر فيه الوسط هو ده فيه ميزات الوسطين دون ضرر الطرفين. الان ثبت كده الضوء الاخضر ده هو اللي هيطلع من الاشعه ليه غربيه؟ ثلاثه كده وثلاثه كده قال لك لا شرقيه ولا غربيه يعني ايه واخده الايه؟ واخده الايه؟ الوسط؟ يعني مزاجهم معتدل يطلع الضوء ايه؟ الضوء صافي. يا سبحان بقى هو بده يديني نور الله ولا مثله بس؟ مثل مثل وما دام يقول المثل ما هوش هوي. مثل؟ مش هوي. مثل نوره كمش كاتم؟ ادي الحيز الضيق مش كده؟ فيها ايه؟ مصباح وقلنا مواصفات الايه؟ المصباح. والمصباح في ايه؟ زجاجه. والزجاجه كانها ايه؟ بذاتها مدن وبتتوقد بذات ايه؟ شجرة مباركة زيتونة ولا شرقية ولا غربية، فيها كل الاعتدالات، يبقى الضوء بتاعها شكله ايه ده؟ وفي الحيز الضيق ده، أيوجد في الحيز الضيق مع هذه المواصفات في المصباح من كونه في زجاج، ومن كون الزجاجة كوكب، كأنها كوكب دري، ومن كون الزيت الذي توقد منه من شجرة مباركة زيتونة ولا شرقية ولا غربية. يبقى أيترك في الحيز الضيق شيء مظلم؟ كذلك نور الله للسماوات والأرض. مثل نور الله للسماوات والأرض كهذا المثل. يبقى جاب لي مثل إيه؟ محسوس. علشان يديني الأمر الغامض عليا دي بإيه؟ بس. وهل هو ده؟ قال لك ده مثل. وأنا بقولها ده مثل بس.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الحكمة من ضرب الأمثال وتقريب المعقولات بالمحسوسات · 0:00
- ضرب المثل بالعبد المشترك والعبد الخالص لبيان التوحيد · 3:50
- مثل نفي الشركاء من واقع تعامل البشر مع مواليهم · 5:47
- تفسير آية النور ودلالة التشبيه بالمحسوس في صفة النور · 6:59
- استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة · 13:05
- دلالة ضرب المثل لنعيم الجنة وتنقيته من شوائب الدنيا · 16:00
- مفهوم المثل في لسان العرب وثبوت صياغته · 21:05
- تفسير مثل المنافقين «كمثل الذي استوقد نارا» وبلاغة نفي النور دون الضوء · 23:45
- فوات الملك عن ابن أبي بن سلول كسبب لنفاقه وحقده · 28:56
- دلالة الجمع في «ظلمات» ومعنى التراكب في الظلمات والظلال · 30:19
- بلاغة استعمال اسم المفعول في القرآن: «حجابا مستورا» و«وعده مأتيا» · 32:24