دلالة ضرب المثل لنعيم الجنة وتنقيته من شوائب الدنيا
سورة البقرة · الآية 17 · تفسير سورة البقرة — الآية 17 · 16:00 – 21:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك ربنا لما حب يدينا صورة للجنة اللي غيبية عنه يقول مثل الجنة التي وعد مش الجنة ما هيش الجنة. قال ايه؟ مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير ايه؟ غير آت وانهار من لبن لم يتغير. ما هيش الجنة دي. ده مثل ده انا بقربها لكم مما تعرفون ليه؟ ما يمكنش يكون الا كده انما يديني الجنه ازاي؟ اذا كانت الجنه فيها ما لا عين رات ولا اذن ولا خطر الله طب بدل فيها الحاجات دي هجيب لها الفاظ من لغتي بايه؟ اللغه انما تضع الفاظا لما ايه؟ او لما سمع او لما خطر فاذا كان هذا غير موجود لا يوجد لها اسماء في ايه؟ في اللغه امال بقى لما يحب يقول لنا يقول لنا ايه بقى؟ يبقى مثل مش كده؟ ولذلك القران بيقول ايه؟ فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرات اعين. طب ما دامت لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرات اعين، ايوجد الفاظ لما لا نعلم؟ لا ما يوجدش الفاظ، طب لما يحب يديني صوره لما لما لا نعلم يقول دي مش هي ده مثل. وحتى لما يدي المثل ينقيه من الشوائب التي في الدنيا. والمثل الجنه التي وعد المتقون فيها انهار من ماء نفى عنه الشيء اللي احنا نكرهه في الميه لان العربي كان زمان السماء تمطر وبعدين القيعان تاخذ شويه ميه وتحتفظ به يظلون يشربون منها الى ان ايه؟ لكن ما فيش غيرها يبقى افتها انها ايه؟ اسنة اسنة يقول اهي ميه بس ما فيها ايه؟ بينفي الكدر التي نشاهدها في مائنا وانهار من لبن لم يتغير طعمه كانوا لما ييجوا الابل يقوموا ياخدوا اللبن ويحطوه ويقعدوا ياكلوا منه وبعدين يبتدي ايه يتغير قاموا مضطرين ياكلوه قال لهم هيبقى فيها لبن بس ما فيش فيه الحكايه دي زي الميه ما فيهاش اسم برضه اللبن ما فيش ايه؟ وانهار من خمر بس اسمع خمر لذ للشاربين ارايت خمرا يلتذ منها الشارب؟ بقى يمسك كاس الخمر كده كما تشرب انت كاس الليمون كده ولا كاس المانجا وتقعد تمزمز فيه وانت مبسوط؟ ده بيبلعوا ببقه كده نشوفهم في الافلام ساعه ما يجي يمسك البتاع بده يقلل مسافه مرور الجرعه على مذاقاته لان مذاقاتها وحشه فبيقول لك لا دي خمر اخره لا تذهب للشاربين يعني تقعد تايه؟ تتمزمز كده وايضا لا فيها غول ما تغتالش العقول يبقى برضه جاب المثل بس ايه؟ نضف المثل كمان كل الشوائب الماء غير اسف مش كده؟ واللبن لم يتغير طعم والخمر لذة للشاربين، وما فيهاش ايه؟ هون، وعسل مصفى، كان العسل بيجيبوه من الجبل يطلع فيه زلط ويطلع فيه رمل ويطلع فيه مش عارف ايه وبتاع، ويبقى اخته ان فيه الايه؟ الحاجه نقول ايه؟ مصفى عسل ايه؟ ما فيش فيه الايه؟ الشوائب اللي انتم بتتضايقوا منها دي. الله اذا بده يديني المتعه من جلد ما اتصور ولكن بلا شوائب ما اتصور. بلا شوائب ولذلك ايه؟ يقول لك السدر، السدر ده النبأ. شجره النبأ دي يمكن انت تقول ايه يعني نبأ دي؟ ايه يعني النبأ اللي بيمتن بيه لانه في الجنه نبأ ويقول لك النبأ دي عند العرب عندك في الصحراء يا سلام على اللي عنده شجره نبأ بس آفتها ان فيها شوك يجي يقطف البتاع كده يقول لك وصدري مخضوض يعني انا مقطع الشوك بتاعه الله الله صدري ايه؟ مخضوض مخضوض يعني مقطع الشوك بتاعه يعني اذا عمال بيديني المثل اذا لا يعطيني الجنه ولكن يعطيني مثل الجنه ليه بيديني مثلها؟ لأن الجنة ما دام يقول الله فيها فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين نقول ما دمنا لا نعلم ما أخفي لنا من قرة أعين وما دام الرسول يشرح هذا بقوله فيها ما لا عين رأت ولا أذن ولا خطر على قلب بشر يبقى من المنطق أن لا يوجد لفظ في لغتنا يعبر عن نعيم الجنة فإذا أراد الحق أن يقربها لنا يقوم يقربها لنا إيه؟ دي مثل بس مثل يعمل فيه إيه من أمور الدنيا؟ ينقيه من شوائبه ومقدرات النعمه ايه؟ مقدرات النعمه ايه؟ النعمه فيه. هي في الواقع في بعض الاشياء غير مقدره لانها الشوكه دي اللي معموله في السجن عشان تحميه ويفضل للناس العاقلين اللي يقدر يفادي الشوكه وياخده. لو ما كانتش كده كانت حاجات ثانيه تيجي تاكله وبتاع وحاجات زي دي. يحفظها. عشان يحفظها.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الحكمة من ضرب الأمثال وتقريب المعقولات بالمحسوسات · 0:00
- ضرب المثل بالعبد المشترك والعبد الخالص لبيان التوحيد · 3:50
- مثل نفي الشركاء من واقع تعامل البشر مع مواليهم · 5:47
- تفسير آية النور ودلالة التشبيه بالمحسوس في صفة النور · 6:59
- استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة · 13:05
- دلالة ضرب المثل لنعيم الجنة وتنقيته من شوائب الدنيا · 16:00
- مفهوم المثل في لسان العرب وثبوت صياغته · 21:05
- تفسير مثل المنافقين «كمثل الذي استوقد نارا» وبلاغة نفي النور دون الضوء · 23:45
- فوات الملك عن ابن أبي بن سلول كسبب لنفاقه وحقده · 28:56
- دلالة الجمع في «ظلمات» ومعنى التراكب في الظلمات والظلال · 30:19
- بلاغة استعمال اسم المفعول في القرآن: «حجابا مستورا» و«وعده مأتيا» · 32:24