أرشيف الشعراوي

تطمين الرسول بإحاطة الله بالناس وحفظه من مكر الإنس والجن

سورة الإسراء · الآية 60 · تفسير سورة الإسراء — الآية 60 · 0:00 – 1:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا وإذ قلنا لك يعني اذكر إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس لا يمكن أن يتصرفوا تصرفا غائب عن الله كلام كويس قوي وما دام ربك أحاط بالناس يبقى اطمن زي ما احنا نقول كده حط في بطنك بطيخه صيفي، واعرف انهم لن ينالوا منك. لا جهرة، هه، ولا تبييتا، ولا استعانة بالجنس الخفي وهو الجن. ولذلك حتى في الإعجاز، قلنا إن اجتمعت هه، الإنس والجن على أن الجن حتى، ليه كلام الجن ده في القرآن؟ أم قال لك لأن كانت في شائعة عند العرب زمان أن كل نابغة في القول شاعر مثلا أو كذا له شيطان يلهمه. يسموه في وادي عبقر، وادي هناك في الجزيره يسموه وادي ايه؟ عبقر، ووادي عبقر ده كل واحد له شيطان، هذا الشيطان ايه؟ يلهمه، فقال هاتوا بقى الشياطين كمان اللي ايه؟ اللي انتم بتقولوا بيهلموا الناس دي، قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القرآن لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظاهرا، إذ والحق سبحانه وتعالى يطمئن رسوله على ان الله يحيط بالناس جميعا، ويحيط بكل حركاتهم ظاهرة او خفية. من جنس ظاهري او من جنس ايه؟ خفي. فاطمئن والحق سبحانه وتعالى حين يطمئن رسوله يشيع الطمانينه في نفوس المؤمنين. ولذلك بيقول ايه ده قيوم.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. تطمين الرسول بإحاطة الله بالناس وحفظه من مكر الإنس والجن · 0:00
  2. مفهوم القيومية الإلهية وخرق النواميس بطلاقة القدرة · 1:52
  3. أقسام الآيات ودلالاتها في القرآن الكريم · 3:38
  4. معنى إحاطة الله بالناس وبشارة النبي والمؤمنين بالنصر · 5:42
  5. الخلاف في الرؤيا الفتنة وترجيح أنها الإسراء والمعراج · 11:07
  6. سر التعبير بـ(الرؤيا) عن الإسراء وحكمة جعلها فتنة وتمحيصاً · 16:19
  7. الإعجاز الزمني في معجزة الإسراء ومناسبته للتعبير بالرؤيا · 19:56
  8. تلازم العلم والقدرة في الإحاطة الإلهية بالناس · 22:10
  9. فتنة شجرة الزقوم وبيان معنى وصفها بالملعونة · 22:52
  10. شبهة المستشرقين حول تشبيه طلع الزقوم برؤوس الشياطين ودحضها · 28:01
  11. حكمة التخويف الإلهي وبيان كونه نعمة قبل وقوع العذاب · 34:17
  12. أسباب زيادة طغيان الكافرين ودفاعهم عن سلطتهم الدنيوية · 36:28