الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة
سورة الإسراء · الآية 97 · تفسير سورة الإسراء — الآية 97 · 1:09 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب احنا قلنا زمان في الهداية اتكلمنا ان الهداية ترد بمعنيين. المعنى الاول الدلالة المطلقة. المعنى الثاني المعونة على المطلوب من الهداية. فيبقى الله هدى الجميع. هدى الجميع دلهم، هذا الكافر وهذا مين؟ المؤمن، لأنه دلهم على الإيه؟ على الطريق. لكنه مع المؤمن له هدايه ثالثه، بعد ما دله وصدقه المؤمن وقال له يا رب انت ربه وانت وانت وانت قول له انت اهل الان لهدايه اخرى المعونه. يبقى الهدايه الثالثه بكام؟ معنى ايه؟ هدايه الدلاله وهدايه المعونه. هدايه الدلاله دي للمؤمن وللكافر. اقرا ان شئت قول الله سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم أما ثمود فهديناهم خلاص؟ فاستحبوا العمى على الهدى. يبقى هديناهم دللناهم على الطريق الإيه؟ المستقيم. لكن هم عملوا إيه؟ استحبوا العمى على الهدى. استحبيتوا العمى؟ واستحبيتوا المرض؟ أني رأي؟ وأنا يعني مطلوب مني أشوف كنتوا عايزين أديه لكم. اللي عنده مرض أزوده مرض، اللي حابب المرض أزوده المرء. يبقى أمنع عنه معونتي بقى. لكن اللي صدقني وآمن بي أقوم أنا أقول له والله صدقتني إيه؟ إياك نعبد وإياك نستعين. تعين بقى. يبقى الهداية تدل بمعنيين، بمعنى الدلالة ودي لمين؟ للمؤمن وللكافر. المؤمن إذا آمن وقال يا رب أنت عملت فينا مروءة وجميل بأنك عملت لنا منهج ينظم حياتنا. يقول له ما دام آمنت بقى كده أنا إيه؟ أكون في معونتك. الكلام عن الاول.
موضوعات هذا المقطع (10)
- استعمالات «مِن» و«مَنْ» في اللغة وموقعها في قوله تعالى: «ومن يهد الله» · 0:00
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 1:09
- قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 3:16
- معنى هداية الله وإضلاله لمن يشاء وفق استحقاق العبد · 7:08
- بلاغة الإفراد في الهدى والجمع في الضلال في أسلوب «مَنْ» · 8:05
- صفة حشر الكافرين على وجوههم عمياً وبكماً وصماً يوم القيامة · 13:33
- دلالة تقديم البكم على الصمم والعلاقة بين السمع والكلام · 15:31
- دفع التعارض الموهوم بين عمى الكفار ورؤيتهم لأهوال القيامة · 17:39
- الحكمة من خبو جهنم وتجدد السعير في مضاعفة العذاب · 19:33
- الإعجاز العلمي في تجديد الجلود وموقع الإحساس بالألم في الجلد · 21:23