قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ
سورة الإسراء · الآية 97 · تفسير سورة الإسراء — الآية 97 · 3:16 – 7:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله له اسلوبين قرانيين وفي كتاب واحد وكتاب محفوظ واللي عبده ربه. يقول له ايه؟ انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء يبقى نفى عن الرسول ايه؟ الهدايه وفي نفس القران يقول له وانك لتهدي الى صراط مستقيم. احنا قلنا زمان اذا رايت حدثا حدث واحد نسب لفاعل واحد مرة بالإثبات ومرة بالنفي فاعلم أن الجهة منفكة. يعني جهة الإثبات غير جهة الإيه؟ غير جهة النفي. ولكن أكثر الناس لا يعلمون. يعلمون ظاهرا من الحياة. يبقى نفى العلم مرة عن قول وأثبت العلم مرة عن قول. يبقى لا يعلمون إيه؟ حقائق الأمور، يعلموا السطحي، يعلمون الظاهر. الله يقول في كتابه كما قلنا سابقا لأن دي مسألة يجب أن تقرر عشان تستقر في النفس الإنسانية وفي مواجهة المتدينين. الله يقول في كتابه لرسوله صلى الله عليه وسلم: "وما رميت إذ رميت" طب ما رميت نفى الرمي عن رسول الله، والرمي حدث. والرسول هو الذي نفي عنه الحدث. إذ رميت يبقى في رمي حدث اثبت رميا ونفى وال والايه واحد النبي واحد ولا لا؟ يبقى نفى عنه الحدث مره واثبت له نفس الحدث مره تقول له لا اذا جاء هذا الكلام من بليغ حكيم تعرف ان الجهه منفكه. ازاي؟ قال لك لان النبي في جهه الغزوه ومسك حفنه من الحصى ورماها كده. فوصلت الى كل الجيش بتاع العدو. نقول له أخذه كبش من الحصى ده فعل الرسول. يبقى رمى. لكن إيصاله لكل الجزم مش بتاعته. يبقى وما رميت أي وما أوصلت بالرمية الواحدة منك أفأصابت كل الجيش إذ رميت إذ أخذت الحفنة من الحصى وحطيتها في إيدك وعملت كده. يبقى إذا الجهة منفكة. إحنا قلنا زمان عشان نقارن بالمسألة ابنك قاعد يذاكر وبيلعب قلت له ذاكر يا واد وأنا قاعد لك أهو. أقعد في الأوضة اللي قبلك أهو وشوف. والولد قعد بقى مسك قلع اللمبة ومسك الورق وقعد يقلب في الصفحات ويقتل ساعتين ثلاثة أبوه راح له قال له ذاكرتي إيه يا أخويا؟ قال له ذاكرتي الباب الفاوي يقعد يسأله ولا كلمة عرفت قال له ذاكرت وما ذاكرت يبقى مرة يثبت الحدث وينتفي أثر الحدث تبقى الجهة منفكة ولا لأ؟ يبقى إنك لا تهدي من أحببت أي معونة الهداية ولكنك تهدي هداية الدلالة وخد بقى أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- استعمالات «مِن» و«مَنْ» في اللغة وموقعها في قوله تعالى: «ومن يهد الله» · 0:00
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 1:09
- قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 3:16
- معنى هداية الله وإضلاله لمن يشاء وفق استحقاق العبد · 7:08
- بلاغة الإفراد في الهدى والجمع في الضلال في أسلوب «مَنْ» · 8:05
- صفة حشر الكافرين على وجوههم عمياً وبكماً وصماً يوم القيامة · 13:33
- دلالة تقديم البكم على الصمم والعلاقة بين السمع والكلام · 15:31
- دفع التعارض الموهوم بين عمى الكفار ورؤيتهم لأهوال القيامة · 17:39
- الحكمة من خبو جهنم وتجدد السعير في مضاعفة العذاب · 19:33
- الإعجاز العلمي في تجديد الجلود وموقع الإحساس بالألم في الجلد · 21:23