بلاغة الإفراد في الهدى والجمع في الضلال في أسلوب «مَنْ»
سورة الإسراء · الآية 97 · تفسير سورة الإسراء — الآية 97 · 8:05 – 13:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نعم هنا بقى الاسلوب من اذا كانت بفتح الميم تبقى لها معنيه، معنى اما ان تكون استفهاميه واما ان تكون اسم ايه؟ اسم موصول بمعنى الذي. بس بمعنى الذي؟ قال لك وبمعنى التي. لان اسم الموصول مره ان كان ذكر واحد بيقول له ايه؟ الذي جاءك اكرمه. طب وان كانت انثى التي جاءتك فاكرمها. طب وان كانوا اثنين؟ مذكر اللذان جاءك فاكرمهما. اثنين اللتان جاءتاك فاكرمهما اللائي جئنك الذين جاؤوا يبقى المفرد له اسلوب والمفرده لها اسلوب ومثنى المذكر له اسلوب ومثنى المؤنث له اسلوب وجماعه المؤنث لها اسلوب وجماعه المذكر لها ايه اسلوب يبقى فيها الذي هذه واحده والتي واللذان واللتان واللذين واللاتي يبقى كم اسلوب عندنا؟ ست الذي التي اللذان اللتان اللذين اللاتي شيخ جاسل من تبقى قائمه مقام كل السته دول. يقول ايه؟ من من جاءك فاكرمه. ومن جاءتك ومن ايه؟ جاءتك فاكرمها. ومن جاءك فاكرمهن. ومن جاءتاك فاكرمهن، ومن جاءوك فاكرمهن، ومن جاءوك فاكرمهن. يبقى من ما تغيرتش. يبقى من تيجي لمين؟ للسته كلهم. على الاول. إذا من صالحة للإفراد؟ وصالحة للمفردة، وصالحة للمثنى المذكر، صالحة للمثنى المؤنث، صالحة للجماعة الذكور، صالحة لجماعة الإناث. نشوفها هنا بقى في الأسلوب القرآني هنا جاية إزاي بقى؟ من يهدي الله فهو المهتد. من يهدي الله الذي يهديه الله يبقى هو المهتد. والتي يهديها الله برضه المهتد. واللذان يهديهما الله واللا واللاتين والذين واللات كلها تطلع على من؟ لكن لما جه ألفهو جابها بمين؟ بالمفرد المذكر. مع أن فاهية وفاهما مش كده؟ وفاهم وفاهما. على الأول يبقى مرة لاحظ لفظ من؟ فأفرد. ومرة يلاحظ ما تطلق عليه من الجمع فيجمع. أهو ده الأسلوب اللي جاء هو. من يهدي الله هه فهو هو جاب المذكر المفرد أهو. المهتدي. ومن يضلل فلن تجد لهم ولا له؟ لهم. الله راح هناك مفرد وهنا جاب ايه؟ وهنا جاب جنب. وهنا جاب جنب. فلهم أفلن تجد لهم أولياء من دق دقها بالمفرد ودي بالايه؟ مع أن من لفظ واحد قال لك ما هي من الراجل اللي بيعمل النظم قال ومن وما وقال تساوي ما ذكرت تساوي الست تنفع للمفرد وتنفع لكذا وكذا. لكن هنا الأصول استعملها في الاستعمالية. في اللي تبتدي تجيبها لإيه؟ لواحد فهو وفي الثانية ومن يضلل جابهم إيه؟ من الجنب. فما لهم من دونه من اولياء، اشمعنى بقى؟ ليه عمل كده؟ قال لك الله ما دام من من صالحة للاثنين هو حر بقى يجيب الأسلوب اللي هو عايزه، قال لك لا إنما باقي لازم يبقى لها حكمة، قال لك شوف بقى أصل في الهدى هيهتدي لمنهج الله ومنهج الله صراط مستقيم واحد لكن المناهج المضلة مختلفة 1000 منهج ألف ملف ولذلك شوف بقى اقرأ القرآن وأن هذا صراطي مستقيم هذا مفرد فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عنه الله يبقى في الهداية ايه؟ واحد ما فيش غير لكن في الضلال فآثر في الأول المفرد لأن طريق الله واحد وفي الثانية جاب الجمع لأن السبل ولا تتبعوا السبل والنبي لما جه وخط خط كده واحد قال هو ده ما عليه انا وبعدين خط خطوط ثانيه كده قال هو ده يبقى اذا الضلال يبقى له كام الف ولذلك المضلين تجد مضلين في كذا ومضلين في كذا ومضلين في كذا وكل واحد له ايه؟ له هوى في الضلال انما المستقيمين حتى يكون هواه تبعا لما جئت به يبقى اذا شوف الاسلوب بقى اهو هيبقى حلو لما تقعد تقراه انت بقى كده من يهدي الله فهو المهتد كلام حلو ومن يضلل لو انك انت بقى مش هت واخد بالك يقوم يقول فلن تجد لهم يقول له لا فلن تجد لهم اولياء من دونه ولذلك ادي توقيفية القرآن اوعى تقرأ القرآن كده لازم تقرأه وكل لفظ موضوع ليه؟ ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء نصراء معينين معاونين من دونه من بعده يعني ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم
موضوعات هذا المقطع (10)
- استعمالات «مِن» و«مَنْ» في اللغة وموقعها في قوله تعالى: «ومن يهد الله» · 0:00
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 1:09
- قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 3:16
- معنى هداية الله وإضلاله لمن يشاء وفق استحقاق العبد · 7:08
- بلاغة الإفراد في الهدى والجمع في الضلال في أسلوب «مَنْ» · 8:05
- صفة حشر الكافرين على وجوههم عمياً وبكماً وصماً يوم القيامة · 13:33
- دلالة تقديم البكم على الصمم والعلاقة بين السمع والكلام · 15:31
- دفع التعارض الموهوم بين عمى الكفار ورؤيتهم لأهوال القيامة · 17:39
- الحكمة من خبو جهنم وتجدد السعير في مضاعفة العذاب · 19:33
- الإعجاز العلمي في تجديد الجلود وموقع الإحساس بالألم في الجلد · 21:23