الفرق بين اسم الذات الجامع والصفات المنصرفة إليه سبحانه
سورة الإسراء · الآية 110 · تفسير سورة الإسراء — الآية 110 · 3:02 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإحنا قلنا زمان إن إن الاسم الاسم اللي هو علم على واجب الوجود الله. وبعد ذلك جاءت صفات. غلبت عليه بحيث إذا أطلقت لا تنصرف إلا إليه. فإذا قلنا العزيز على إطلاقه يبقى الله. إنما تقول فلان العزيز في قومه. فلان الرحيم لمن معه. مفهوم؟ فلان النافع لمن يتصل به. يبقى لازم له وصف. إنما لو قلت النافع على إطلاقه يبقى الله. النافع على اطلاقه يبقى مين؟ يبقى الله. يبقى اسم علم على واجب الوجود اسمه الله. وبعدين في صفات. الصفات اللي احنا بنعديها هي بقت اسماء ليه؟ لانها اذا اطلقت لا تنصرف الا اليه يبقى بقت زي الايه؟ زي يبقى هي هي في الاصل ايه؟ صفات.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة اسم الله ومعنى الأسماء الحسنى ومطابقتها للمسمى · 0:00
- الفرق بين اسم الذات الجامع والصفات المنصرفة إليه سبحانه · 3:02
- الفرق بين أسماء الذات وأسماء الأفعال وحكمة اسم الستار · 4:03
- اسم الله الجامع لجميع صفات الكمال وسر البدء بالبسملة · 7:11
- حكمة اختيار اسم الرحمن وانطواء صفات الجلال والتشريعات تحته · 8:33
- دلالة اقتران الاستواء على العرش باسم الرحمن · 13:01
- الدعاء بمقتضى الأسماء الحسنى وتنزيهها عن جور أسماء البشر · 15:18
- تكامل أسماء الجلال والجمال وشفاعة المغفرة والرحمة · 17:39
- النهي عن الجهر والمخافتة وأدب التوسط في القراءة والعبادة · 19:56
- منهج البينية والوسطية في أحكام القرآن وتمثيله بالإنفاق · 24:21