النهي عن الجهر والمخافتة وأدب التوسط في القراءة والعبادة
سورة الإسراء · الآية 110 · تفسير سورة الإسراء — الآية 110 · 19:56 – 24:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هات بقى ثانيه حكم بقى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا يعني امرا ايه؟ امرا وسطا. الله الصلاه يعني القراءه ولا كل اعمال الصلاه الله اكبر وسمع الله لمن حمده الكلام عام. طب يقول لا تجهر يبقى الجهر منهي عنه. مش كده؟ طيب إذا كان الجهر منهي عنه يبقى الجعر من باب أولى منهي عنه ولا لأ؟ إيه؟ آه يا جماعة أنا عنه بصفة أكثر. طيب ومكرفة الجعر نجيب جعره بميكروفون كمان ويقول ده بيقرأ قرآن ويسمع حاجته في إيه؟ يقرأ قرآن إيه؟ خد الأدب طب ده إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. أنت عايز تسمع قرآن؟ تقوم تعمل لي قعر كده علشان غيرك يسمعوا، هيسمعوا لازم ينصت وينصت يتعطل عن مصالحه ولا يأسم تبقى انت جبت اسم للناس ولا لا؟ عايز قرآن انت عايزه خليه يمكن دوك عايز يقرأ قرآن، يمكن عايز يصلي، يمكن عايز يذكر، عايز يسبح. ليه تاخد ندبك انت مندوبك حاكم على غيرك؟ لا سيب الناس كده لا تجهر يبقى الجهر منهي عنه. يبقى القعر من باب اولى. مكرفة القعر بقى بيبقى ويقعد بقى يهتل ويحذف يقول له يا شيخ حرام عليك. انت ده عمل ال ال ال دي الذين يظنون انهم احسنوا العمل، قل هل انبئكم بالاخرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. يجي قبل الفجر ويقعد بقى يقول كلام فارغ بقى اللي اسكنك في المدينه المنوره واللي مش عارف ايه ويقعد بقى يجيب كلام. ماليش دعوه وبعدين يعني مريض واحد مسافر، واحد عايز يقوم لمصلحته، واحد تعبان دي خلي انت عايز ايه لنفسك. خلي فمتى يفيق المسلمين لهذه المسائل؟ وبعدين لما يقول لك ماذا يمنع القران في الميكروفون؟ يا شيخ بالميكروفون ده هتحدد كل من يسمعه ان يقف ولا يعمل شيئا فتتعطل حركه الحياه. لا خلي كل واحد حر في المتنفل بيه. ما تحكمش على نفل بنفلك انت. وخلي كل واحد اللي ما نيجي مثلا متى نفيق الى هذا وبعد ذلك نيجي مثلا نقرا سوره الكهف. أو يقرأ سورة المش عارف إيه، طب واحد عايز يحيي المسجد ويصلي يعمل إيه؟ يجي يختم الصلاة برضه بالبتاع اللي قد كده، طب واحد مسبوك وعايز يتمم الصلاة يعمل إيه؟ تشوش عليه ليه؟ ما تختم الصلاة بنفسك الله، إذا لازم نتنبه إلى أن هذه المسائل يجب أن نتنبه إليها ولا ولا نوضعش نفسنا الموضع اللي هو بده يستغل أمور دنيان دينيه في أمور يعني معرض أصوات يعني تعالوا لي يعني مش عارف لا نشوف كل حاجه بأدبها كل حاجه بأدبها نعم ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتلي بين ذلك سبيلا. انت بتعمل ايه يا دوب؟ تسمع اللي جارك. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر على اصحابه بالليل كده يشوفهم كده يتفهت. فوجد سيدنا ابو بكر صوته مش مش سامعه وعمال يقول له انت ايه بتعمل ايه؟ قال له اناجي ربي وهو عالم بي. راح لسيدنا عمر لقاه ايه؟ الصوت بتاعه بقى كده قال له انت بتعمل ايه؟ قال له انا اذكر به الشيطان. قال له لا خفف انت شويه وانت يا سيدي يا ابو يا ابو بكر زود شويه وابتغي بين ذلك سبيلا. الله اكبر الله اكبر نعم الله اكبر الله اكبر. قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن اياما تدعو فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا. حتى في الدعاء ادعوا ربكم تضرعا وايه؟ قال له انت اسمعت اللي انت عايزه مش عايز الجعره دي، انت هو بيسمع كل حاجه، نعم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة اسم الله ومعنى الأسماء الحسنى ومطابقتها للمسمى · 0:00
- الفرق بين اسم الذات الجامع والصفات المنصرفة إليه سبحانه · 3:02
- الفرق بين أسماء الذات وأسماء الأفعال وحكمة اسم الستار · 4:03
- اسم الله الجامع لجميع صفات الكمال وسر البدء بالبسملة · 7:11
- حكمة اختيار اسم الرحمن وانطواء صفات الجلال والتشريعات تحته · 8:33
- دلالة اقتران الاستواء على العرش باسم الرحمن · 13:01
- الدعاء بمقتضى الأسماء الحسنى وتنزيهها عن جور أسماء البشر · 15:18
- تكامل أسماء الجلال والجمال وشفاعة المغفرة والرحمة · 17:39
- النهي عن الجهر والمخافتة وأدب التوسط في القراءة والعبادة · 19:56
- منهج البينية والوسطية في أحكام القرآن وتمثيله بالإنفاق · 24:21