أرشيف الشعراوي

نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق

سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 0:00 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وابتغي بين ذلك سبيلا وقل يا سلام وقل الحمد لله الحمد لله طب شوف المحمود عليه ايه الذي لم يتخذ ولدا الله اكيد وكونه ما اتخذش ولد دي نعمه كبيره قوي يجب ان يحمد عليها قال لك اه لانه لو له ولد ان خصه برعايه يبقى ترك بقيه الخلق يا اخوي والخلق كلهم عياله. فقال انا ماليش ولد عشان تبقوا كلكم ايه؟ الخلق كلهم عيال الله فاحبهم اليه الخلق مالوش ده ابن ربنا، ده احنا بنقول له ابن المدير ولا ابن المحافظ ولا بتاع بيقول له لا لا مفيش حاجه من دي لم يتخذ يبقى اكن لم يتخذ ولدا دي ده ده نعمه لينا احنا. ليه؟ لان حنان ربنا ورحمته كلها هتبقى لينا كلنا. ثم هو لم يتخذ ولدا ده طمئنه على على ايه؟ على ايه كده؟ قال لك لان اتخاذ الولد ده حاجه من ايه؟ علشان يبقى مذكور بعد ان يموت والله باكر مش كده ولا ايه؟ يا بني انا بعد ما اقدم هو بيحب الولد ليه؟ عشان قال هو اللي هيبقى بعد يا سلام قال يعني خلي بالايه؟ قال يعني هو ده قال وينبسط لما ابن ابنه يجي لانه ضمن حاجتين اثنين اما هو فموقن بالموت يقوم يقول لك لا نستبقى في ايه؟ في الذكر عشان الذكر يقول له يا طاهر عمرنا ما شفنا ولد مسك رجل النعش وقال والله ما يدفنوه ابدا ما يمكنش يشرب ولد ايه وبتاع ايه؟ شوف انت فين شوف اعمل العمل التاني اذا الحق سبحانه وتعالى مش عايز يجي لانه دائم وبات طب يمكن ولد قال لك عشان بقى يبقى لي عزوه ويبقى لي مش عارف ايه طب واذا كان هو القهار وهو اللي هو يبقى اذا كلمه الولد دي ما يصحش انها تيجي يبقى الحمد لله اللي ربنا ايه ولذلك رب الله سبحانه وتعالى يقول لك مجد ربك لانه لم يتخذ صاحبه ولا ولدا وشوف الفساد من كل من له سلطان، يا من الصاحبة يا من الإيه؟ يا من الولد.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
  2. نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
  3. معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
  4. معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
  5. فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
  6. عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
  7. ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25