أرشيف الشعراوي

ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير

سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 12:25 – 13:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبهذه الآية ختمت سورة الإسراء فجعلنا الحق سبحانه وتعالى نختمها بما أنعم علينا من هذه النعم الثلاث وهي ليست النعم التي لله وحدها بل لله نعم كثيرة ولكنها قمة النعم التي يجب أن نحمد الله عليها. فالحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لأنه لم يلد ولم يولد وهو أحد والحمد لله الذي لم يتخذ شريكا لأنه واحد والحمد لله الذي لم يكن له ولي من الذل لأنه قاهر ولهذا يجب أن نكبر هذا الإله تكبيرا في كل نعمة نستقبلها منه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
  2. نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
  3. معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
  4. معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
  5. فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
  6. عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
  7. ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25