أرشيف الشعراوي

معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله

سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 4:40 – 7:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كبره تكبيرا اه ايه يعني؟ قال لك تكبير الله انك انت وعلت شعار صلاتك واذانك الله اكبر يبقى كل ما دون الله من الاغيار لازم تعمله هو اكبر منك. إن ناداك وأنت في أي عمل قل الله اكبر من عملي. إن ناداك وأنت مع عظيم فقل الله اكبر من العظيم. كبره تكبيرا بأن تقدم اوامره ونواهيه عن كل ايه؟ عن كل امر او كل او كل نهي. والواقع كده ولا مش كده؟ ولا انت بتتطوع بإيه؟ لأنك إن كبرت الحق سبحانه وتعالى أعززت نفسك. ولذلك عزة الله لخلقه تأتي لمن يخلص العبودية. كلمة العبودية وحشة وبنكرهها وبتقوم عليها حركات في العالم تقول لك عبودية، تقول لك دي عبودية الإنسان للإنسان. ليه؟ لأن عبودية الإنسان للإنسان السيد يأخذ خير العبد. ولكن عبوديتنا لله نأخذ نحن العبيد خير السيد وهو الله. تبقى دي عبودية ديت؟ ده ايه ايه العز دي؟ حاسب نفسي عزا باني عبد. بقى يحاسبك عز انك عبد. ايوه اه. يحتفي بي بلا مواعيد ربه. الله هو في قدسه الأعز ولكن انا ألقى متى وأين أحبه. احنا لما قلنا زمان لما نحب الأب العظيم يكتب له مكتوب يقول له والله اسمح لي أن أقابلك يقول عشان ت إيه؟ يقول لك عشان الموضوع الفلاني ويحدد له الزمان ويحدد له المكان ويحدد موضوع اللقاء ومين اللي ينهي المقابلة؟ هو لكن ربنا قال لا بمجرد أن آمنت بي الزمام في يدك إلقني متى شئت في أي مكان شئت لتكلمني في أي شيء شئت يبقى في عز أكتر من كده إيه؟ ولذلك كانت حيثية النفعة لرسول الله بالإسراء والمعراج أنه عبد الله. سبحان الذي أسرى بعبده. شوف عزة العبودية يبقى العبودية لله إيه؟ طب ده هو قال الشاعر قال والسجود الذي تجتويه. السجود يعني فيه خضوع وضغ الجبهة على الإيه؟ على الأرض كده ومش عارف إيه؟ ها؟ مش كده بيحصل؟ السجود الذي تجتويه من ألوف السجود فيه نجاة. أنا سجدت لواحد عشان ما اسجدش لكل أقوى في الأرض. ما سجدتش لواحد إلا عشان ما اسجدش لبقية الموجودين. يبقى إذا سجودي له عصمني من السجود لمين؟ وحسجد لمين؟ لمن كان مثلي بشر زيي ويمكن الأغيار تجيبه بعد أن كان هو الأعلى أنا الأعلى. يبقى إذا العبودية لله إيه؟ عز. يبقى كبل الله إيه؟ تكبير.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
  2. نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
  3. معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
  4. معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
  5. فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
  6. عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
  7. ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25