نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين
سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 2:21 – 3:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، لأنه لو ليه شريك في الملك أراضي مين فيهم بقى؟ ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء إيه؟ متشاكسون. عبد شركة في تمسيد، والأسياد مش متفقين مع بعض. يتعب ولا ما يتعبش؟ يراضي مين فيبه؟ ورجلا سلما لولده. هل يستويان؟ واقول الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ما دام شريك مالوش شريك في الملك يبقى اوامره نافذه بدون معقب. وتطمئن ان امرت بشيء منه ان مفيش حد قوه ثانيه تيجي تقول لك لا ما تعملش دي. ولذلك حتى في أعراف الناس العاميين يقول لك إيه المركب اللي فيها ريسين بتفتح بتفتح ليه؟ عشان إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
- نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
- معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
- معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
- فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
- عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
- ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25