أرشيف الشعراوي

فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء

سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 8:00 – 10:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واعلم انك ان التجات به وكنت في معيته كنت اكبر قد من صفته. لان الحق سبحانه وتعالى يقول لك ان ما فيش حد ينال من حد الا من يشرد من معيته. اللي يشرد من معيته الله هو اللي يترك. انما اللي دائما في معيته ده احنا بنقول ان الولد الصغير اللي شوف اللي اطفال الحاره بيضايقوه ويقابلوه ويضربوه ويقلصوا عليه ويخطفوا منه مش عارف ايه. لما يبقى في ايد ابوه محدش يجي ناحيتك، طب ما تخليك في ايد ربك يا اخوي. لو خليتك في ايد ربك محدش يقدر يتوب عليك. اذا الناس ينتصروا على بعض بإيه؟ بإيه؟ اه بالثنايا عن الله. انما اللي يفضل في حضن ربنا مش ممكن احد يناله من سوء ابدا. والحق سبحانه وتعالى حين يصيب الانسان بشيء يقوم يقول لك انما انا ابتليك بنعمتي لتاخذ من ذاتي. الله الله الله ولذلك لما يجي الصحيح اللي اللي عنده عافيه بيبقى فين؟ يبقى في معيه نعمه الله. فاذا مرضت يبقى في معيه الله ذاته. مش قال النبي؟ في حديث القدس اللي قاله قال له بيقول لعبده: مرضت فلم تعدني. يقول له: كيف اعودك يا رب وانت رب العالمين؟ قال: اما علمت ان عبدي فلان مرض فلم تعده؟ اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده؟ طب قول لاي مريض باي مرض. وبعد ذلك يشعر ان الله معه. والله الذي لا اله الا هو لا يشعر بوخز المرض ابدا. ويستحيي ان هو يتاوه لانه هيتاوه من معيه الله. ما يتاوهش من معيه الله. ولذلك يقول لك الصحيح مع نعمه الله والمريض مع مين؟ مع الله. طب ده ده ده الشرع حبب ان نعود المريض، قال لما نروح نعود المريض كده ينبسط ويبتهج ويقعد ان كان تعبان يتحامل على نفسه شويه ويمكن تسليه عن الايه؟ عن الالم و و و الى اخره، يقوم زمالك معيه ربنا بقى يبقى معيه ربنا ما يشعرش باي باي حاجه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
  2. نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
  3. معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
  4. معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
  5. فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
  6. عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
  7. ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25