معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله
سورة الإسراء · الآية 111 · تفسير سورة الإسراء — الآية 111 · 3:27 – 4:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه تعدد السلطة وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل كلمة ولي هو الذي يليق وانت ما تخليش يليك الا النافع لك. او اللي انت خايف لتبقى ضعيف يبقى يقدر ينصرك. وعلشان خايف تبقى ضعيف ويقدر ينصرك يبقى يمكن لك اعداء. فعشان انت ذليل ما عندكش ذاتيه تقوم تروح لمين؟ لمن له ذاتيه تحتمي فيه. يبقى لك ولاء. قام قال لك هو سبحانه ليس له ولي من الذل لانه هو العزيز المعز. الله تعالى. هو العزيز قال له وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وبعد ذلك قال وكبره تكبيرا
موضوعات هذا المقطع (7)
- نفي اتخاذ الولد عن الله وبيان حكمته ونعمته على الخلق · 0:00
- نفي الشريك في الملك وضرب مثل الشركاء المتشاكسين · 2:21
- معنى قوله تعالى «ولم يكن له ولي من الذل» وعزة الله · 3:27
- معنى «وكبره تكبيرا» وعزة العبودية لله · 4:40
- فضل معية الله تعالى ولطفه بالعبد في المرض والبلاء · 8:00
- عبادة الله لذاته وتقديم لقائه على نعيم الجنة · 10:32
- ختام سورة الإسراء وجماع النعم الثلاث والتكبير · 12:25