الفرق بين اسمي الله الواحد والأحد ودلالتهما على الوحدانية
سورة الأنبياء · الآية 30 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 30 · 0:00 – 1:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك اراد الحق سبحانه وتعالى ان يدلل على هذه الوحدانيه التي اكدها في كلامه السابق ومعنى الوحدانيه في طيها احاديه ايضا لان في واحد وفي احد قل هو الله احد والواحد القهار يبقى في وصفين واحد واحد يظن كثير من الناس أنهم مترادفين، يعني واحد زي أحد، لأ، ده واحد شيء وأحد حاجة تانية، الواحد فرد واحد لا يوجد نظيره. وهذا الفرد في ذاته أحد. ليه؟ أحد يعني مش مكون من أجزاء. يبقى إذا فيه واحدية تمنع أن يوجد فرد مثله، وفيه أحدي تدفع أن يكون مكونًا من أجزاء. لانه لو كون من اجزاء لصار كل جزء محتاج في وجوده الى الجزء الاخر، فالاحتجاجيه تاني، فبيقول واحد يعني ما فيش فرد زيه، ومع انه ما فيش فرد زيه هو في ذاته ايه؟ فلا يحتاج جزء فيه الى جزء ليكون كله، فلا هو كلي ولا هو جزئي.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الفرق بين اسمي الله الواحد والأحد ودلالتهما على الوحدانية · 0:00
- الاستدلال بآيات الكون المشهودة وتفسير مستهل آية (أولم ير الذين كفروا) · 1:26
- دلالة الرؤية في الآية: بين الرؤية البصرية والعلمية وإخبار الله الصادق · 3:03
- علاقة قريش باليهود ومصدر معرفتهم بخبر خلق السماوات والأرض · 7:02
- التوجيه البلاغي لقوله (كانتا رتقا) وأسلوب التثنية والجمع في القرآن · 9:37
- المعنى اللغوي والتفسيري للرتق والفتق في خلق السماوات والأرض · 12:42
- ضوابط تفسير الآيات الكونية والفرق بين النظرية والحقيقة العلمية · 13:21
- كروية الأرض ودورانها كحقيقة علمية لا تتعارض مع القرآن · 17:04
- خطأ مطابقة الكواكب المكتشفة بالسماوات السبع وسعة الكون والمجرات · 20:08
- مناقشة نظريات نشأة الأرض وتأصيل عدم إشهاد الخلق لآية البداية · 24:10
- تفسير الرتق والفتق بإنزال المطر وشق الأرض بالنبات · 26:46
- تفسير قوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي) وشمول الحياة والمائية للموجودات · 30:00