أرشيف الشعراوي

حقيقة ذاتية الاختيار الممنوحة للإنسان وزوالها يوم القيامة

سورة البقرة · الآية 24 · تفسير سورة البقرة — الآية 24 · 3:02 – 5:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لهم ما دام لكم قدرة بقى على أن تتفادوا الأشياء، أنا أريد منكم الإيمان وأن تؤمنوا بصدق الرسول في التبليغ عنه. وأنتم لكم خيار في أن تؤمنوا أو لا تؤمنوا. وقدرتوا انكم تنفذوا اللي في فكركم هو انكم لا تؤمنوا. ما دام انتم بقى يعني كده لكم ذاتيه كده وتقدرون على ان تفعلوا ما تريدون يبقى ان كانت الذاتيه دي هتبقى لكم يبقوا اتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره. ما دام لكم ذاتيه بقى كده وبتقدروا اللي على كيفكم تمشوه واللي مش على كيفكم ما تمشوش. يبقى اذا نشوف الذاتيه دي هتفضل لكم ولا لا؟ ان كانت هتفضل ابقوا ايه؟ اتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. الله ده وعيد. معنى هذا الوعيد انه بيقول لهم انا الذي اعطيتكم ذاتية الاختيار. يعني انتم لم تختاروا قهرا عني. لو لم اخلقكم مختارين في ان تفعلوا والا تفعلوا او تؤمنوا او لا تؤمنوا. لو لم اخلقكم كذلك ما استطعتم ان تخرجوا عن مرادي. خلاص ولذلك لا تخرجون عن مرادي ساعة أمنع عنكم عنصر الاختيار. والمسائل تبقى واقعة عليكم ما يقعش حاجة منكم أبدا. إنتي في اليوم الأخر لأن الله في الدنيا من لك أمور بعضنا لبعضنا. ومن لك المسببات للأسباب. وجعل لبعض الناس ولاية. دي كلها مرادات الله في الخلق الأول. لكن في يوم القيامة ما حدش له ذاتية ولا سبب ولا بسبب ولذلك سيقول لمن الملك اليوم؟ انتهى كل شيء. كان لكم غير ذاتية، لا كانت لكم ذاتية حينما جعلت لكم ذاتية في أن تسخر لكم الأشياء. ذاتية في أن تختاروا، أنا واهبها لكم. لكن حين أسلبها في الآخرة ويكون الأمر كله لي ما يبقاش لكم ذاتية. إن كنتوا عايزين بقى الذاتية ابقوا خلوا الذاتية التي منعتكم من الإيمان أن تقيكم من إيه؟ من النار.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والإعجاز الغيبي في قوله تعالى: «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا» · 0:00
  2. حقيقة ذاتية الاختيار الممنوحة للإنسان وزوالها يوم القيامة · 3:02
  3. الحكمة من جعل الحجارة وقوداً للنار وحسرة المشركين بانقطاع أسبابهم · 5:38
  4. الجمع بين النفي بـ«لم» و«لن» والتحذير من عاقبة التمادي في الكفر · 7:46
  5. دلالة التعبير بـ«أُعِدَّتْ» وأثر وجود الجنة والنار في الترغيب والترهيب · 9:33
  6. معنى وراثة الفردوس وحكمة إعداد مقعدين لكل إنسان في الجنة والنار · 11:21