أرشيف الشعراوي

الحكمة من جعل الحجارة وقوداً للنار وحسرة المشركين بانقطاع أسبابهم

سورة البقرة · الآية 24 · تفسير سورة البقرة — الآية 24 · 5:38 – 7:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومش تقيكم أنتم بس ده سيأتي معكم ليكون وقود النار من كنتم اللي كنتم بتعبدوه. شوف الذلة بقى اللي كانوا إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم. يبقى شوف بقى لما كانوا هم بيعبدوا وبعد ذلك لأن العابد يرتجي نفع المعبود. فإذا ما جاءت لحظة ورأى العابد فيه أن المعبود معه منفعل لقدرة أقوى منه. وفي العذاب تبقى دي الحسرة الكبيرة، يمكن لو يمكن لو ما كانش شافوا الحجارة اللي كانوا بيعملوها دي وإياهم، قالوا لا ده دلوقتي الحجارة هتاخد خبر وتيجي تنقذني، لا أهي وإياكم. معاكم. إنكم وما تعبدون من دون الله حسبوا جهنم. ساعة يرى العابد أمعبودا بغير حق معه في ذات الجزاء يبقى إيه؟ يبقى إيه انتهت الذاتية التي كانت لك فكأن الله ينبههم يقول لا تغتروا بذاتية لكم خلقتها فيكم لتختاروا أن تؤمنوا أو لا تؤمنوا ولكن اعملوا لشيء آخر وهو يوم تنعدم فيه هذه الذاتية. ولا قدرة لكم مع قدرتي. ولذلك كنتم في الدنيا تعيشون بالاسباب. تروح تزرع وتقلع وتروي انما انت في الاخرة عايش بالمسبب. بكل انتهى كل شيء. فمن احترم امر الله فيما له فيه اختيار في الدنيا يعطيه هذا التصرف في الاخرة. يبقى اذا انا حجبت نفسي من بعض الشهوات لاحقق لها اعلى من الشهوات. وهم والصنف الاخر اعطى لنفسه ضعف الشهوات ليمنع عن نفسه كل الشهوات.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية والإعجاز الغيبي في قوله تعالى: «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا» · 0:00
  2. حقيقة ذاتية الاختيار الممنوحة للإنسان وزوالها يوم القيامة · 3:02
  3. الحكمة من جعل الحجارة وقوداً للنار وحسرة المشركين بانقطاع أسبابهم · 5:38
  4. الجمع بين النفي بـ«لم» و«لن» والتحذير من عاقبة التمادي في الكفر · 7:46
  5. دلالة التعبير بـ«أُعِدَّتْ» وأثر وجود الجنة والنار في الترغيب والترهيب · 9:33
  6. معنى وراثة الفردوس وحكمة إعداد مقعدين لكل إنسان في الجنة والنار · 11:21