دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب
سورة المؤمنون · الآية 50 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 50 · 0:01 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون. اتنقل لقصه ثانيه بعده، جاب لقطه بس بسيطه كده. وجعلنا ابن مريم وامه آيه. اتنقل لسيدنا عيسي. اللي جه بعد مين؟ اللي جه بعد سيدنا موسى. وجعلنا ابن مريم اللي هو مين بقى؟ عيسي. اللي هو عيسي. مره يقول عيسى ابن ايه؟ ابن مريم. ابن مريم. ومره يقول المسيح عيسى ابن ايه؟ مريم. وقلنا ابن مريم ديًا. هي اللي خلت سيدتنا وسيدة نساء العالمين مريم ساعة ما تبشر بأنها هتجيب غلام تستدرك وتقول يا أنا إزاي أنا ممثلتني بشر إزاي أجيب غلام أنا؟ قال لها طب وأنت إيه اللي حضرتك إنك أنت هتجيب غلام ومش عارف غلام ممثلتك بشر ما يمكن هتتجوزي يا ستي وبعدين لما تتجوزي خلفوه وتجيبوا غلام قالت لا مش ما جاش على بالها الحكاية دي ليه؟ قال لها أنا وأشرك بعيسى ابن مريم قالت ما دام جاب سيرتي وقال ابن لي يبقى ما فيش له اب تبقى شغلانه بقى هتحصل لي. الله ربنا سيدنا. يبقى فهمتها ازاي؟ ايه؟ انا ازاي اجيب ده ولم يمسسني بشر؟ طب وانت ايه اللي عرفك مش همسسني بشر؟ ما يمكن انتوا هتجيبوا يعني هتتجوزي ايه؟ وتجيبي غلام. قالت اسمع ما دخلتش دي عندنا ليه؟ لانه قال ايه؟ ابن مريم وما دام ابن مريم يبقى ايه؟ من غير اب. اه يبقى من غير اب تبقى هيجيب لها المساله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب · 0:01
- إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية · 1:37
- البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية · 4:18
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية · 7:19
- ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك · 8:00
- تفسير قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ومقوماتها الحياتية · 10:46