ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك
سورة المؤمنون · الآية 50 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 50 · 8:00 – 10:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجعلنا ابن مريم وأمه آية. طيب جعلهم آية واتولدت وما دام اتولدت على غير هذه الطريقة المفروض انها تعمل ايه؟ انها تضطهد وتطارد وتستحي مش قال فجاءت تمشي على استحياء تبقى طبيعة المرأة انها لما ينعمل حاجة كده يعني تحكي تبقى فما بالك دي ده ديك جاءته احدهما تمشي على استحياء لانها راح تنده لفتى يكلم ابوي فما بالك اذا يعني كانت هتبقى حامل للولد كده وهي ما عندهاش رجل تبقى ايه شكلها دي؟ تبقى مسألة صعبة قوي ولذلك هناك بيقول ان الامام محمد عبده لما كان في باريس قاموا قالوا له في حديث عندكم اسمه حديث الافك لما اتهمت عائشه ام المؤمنين وربنا برأها قال ايوه حصل قال له باي وجه قابلت عائشه ام المؤمنين زوج محمد باي وجه قابلت قومها بعد حديث الافك تقابلهم ازاي؟ فربنا الهمه كده قال له بالوجه الذي قابلت به مريم قومها حين جاءتهم تحمله. الله الله يا سلام الله اكبر يا مولانا ما هو عايز ياخدها يعني طعنه في الايه؟ في الاسلام. قال له عائشه قابلك الناس ازاي بوجهين؟ قال له يا اخي سهله بالوجه الذي قابلت به مريم قومها اذ جاءتهم تحمله. طب ما دام المساله جايه كده من ربنا وربنا بحب ويبرأ هو مش عائشه قالوا لها قومي اشكري محمد عشان بقى تبرأتي؟ قالت له انا اشكره ليه؟ انما اشكر من برأني. والله فواحده برأها ربيها دي ايه بقى شغلانه؟ ده بزياده دي. نعم. طيب ما دام هتضطهد وتبقى كذا وكذا الا ان الله سبحانه وتعالى اللي كان يجب ان يغار اللي كان خطيبها وحصلت كده يقوم بقى يتشكك فيها بقى ويزهد فيها وبتاع وخلاص. قال هو اللي ايه؟ يقعد يخدم فيها. شوف ربنا منزلها على قلبه ازاي؟ مع ان كان المفروض انه يعمل ايه؟ انه ولا يشوفها لكن قلنا قلنا قبل كده واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. قلبه كان يجب انه يتغير عليه ان ما يتغيرش. بس كل اللي قالوها كلمه واحده. قال لها بس انا عايز يا مريم تقولي لي يعني الحكايه دي. في عمرك شفت شجره من غير بذره؟ قامت هي ضحكت وقالت له نعم الشجره التي انبتت اول بذره. الله اكبر الله اكبر كلام لا يكون الا من
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب · 0:01
- إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية · 1:37
- البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية · 4:18
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية · 7:19
- ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك · 8:00
- تفسير قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ومقوماتها الحياتية · 10:46