أرشيف الشعراوي

إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية

سورة المؤمنون · الآية 50 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 50 · 1:37 – 4:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله قد مهد كما قلنا سابقا لهذه المساله. اللي تخلع عقل البنت لما تعرف انها هتحبل من غير راجل. هلا دي مساله يعني تبقى صعبه ولا مش صعبه؟ ان عرض البنت هو اعز شيء لي ولذلك مهل الله لها وهي طفله. عشان لما تيجي وهي فتاه يبقى عندها مناعه الاستقبال. زي احنا ما بنعمل لما نخاف لا يجي في فود يموت الناس بنعمل ايه؟ بنطعامه ونجيب حقنه المرض نفسها ونديها للمريض. عشان لما يجي يبقى الاسم تعود المناعة، فحودها المناعة إزاي؟ قال هي كفلها زكريا. ولما كفلها زكريا يعني بيجيب لها كل طلباته. دخل عليها قام وجد عندها حاجات ما جابهاش. كلما دخل عليها يا زكريا الإيه؟ وجد عندها رزقا. هو اللي بيجيب يقوم يلتفت ويقول أنا منين جه هنا؟ إحنا قلنا زمان ده مبدأ يجب أن كل أب وكل رب اسره ساعه ما يشوف في بيته حاجه هو ما جابهاش لازم يسال منين دي؟ انت يا بنتي جبتي الاشاره ده منين؟ الشراب اللي انت لابسها دي جبتيه منين؟ البتاعه اللي انت لابساها دي جايبها منين؟ وانت قزازه الريحه دي جايبها منين؟ ما دام ما جابهاش، ولد لقى لقى ابنه معاه قلم ولا لقى مثلا معاه راديو صغير، تعالى يا ولد انت جايبه منين دي؟ يبقى لازم كده، كل رب بيت او رب اسره او ولي جماعه حين يرى في ايديهم ما لم يات به لازم يقف في الموقف ده اللي طلعت بقى اخيرا من اين لك؟ هذا من اين لك هذا؟ نعم. فهو بقى قال لها منين دي جت دي؟ قالت هو من عند الله. برضه كلام كده كلام دراويش يعني ولا ايه؟ فراحت جايبه القضيه ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. الله فابويا بتقول ايه؟ قال ده زكريا قال الله ما دام ربنا بيرزق من غير حساب اني بلغت من الكبر اتيه وامراتي عاقل ما دام من غير حساب ما نشوف بقى نقول له هات لنا ولد ولا بتاع هنالك دعاء النبي يا رب يبقى هي اللي علمته ولا لا؟ هي اللي ايه؟ جعلت ان الله يرزق من يشاء بغير حساب على في بؤرة الشعور، هو اللي هو كان يعرف ان ربنا يرزق من يشاء، انما فيه فرق بين المعلومة تكون عندك وقد تكون في حاشية الشعور. والمعلومة تكون في ايه؟ المعلومة دي دلوقتي لما قالت له ان الله يرزق من يشاء بغير حساب بقت فين؟ في بؤرة الشعور.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب · 0:01
  2. إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية · 1:37
  3. البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية · 4:18
  4. طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية · 7:19
  5. ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك · 8:00
  6. تفسير قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ومقوماتها الحياتية · 10:46