البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية
سورة المؤمنون · الآية 50 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 50 · 4:18 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال ثم نسأل، لما سأل قال له نجيب لك قال الله لا دعاني كذا وكذا قال له ما انا عارف انك كده وانا انتهينا وجعلنا ابن مريم وامه آيه حين يوجد لفظ مفرد ولكنه خبر عن اثنين يبقى لابد ان يكون الاثنان مشتركان في الخبرية الاثنين قول الله وجعلنا ابن مريم وامه آيه الايه ليست من واحد منهما الآية من مجموع الاتنين، لأن الآية هي ايه؟ أن ابن مريم ولد من غير أب. ومريم أنجبت من غير زوج. تبقى المسألة منهم الاتنين ولا لأ؟ هل تكون الآية في واحد منهم دون الآخر؟ لأ، الآية لازم تبقى من الاتنين. ونظرا لأن الآية تبقى من الاتنين والاتنين على السواق في الشركة، يقوم الحق في عدالة النص يجيب مرة: "وجعلنا ابن مريم الأول". وأمه ايه؟ آية ويجي في آية تانية يقول وجعلناها وابنها آية للعالمين الله ده عدالة النص يعني مش دي حتى في الأولوية إن ده يبقى الأول وده التاني؟ لا مرة لا يجي الأول ومرة إيه؟ لأنهم الاتنين سواء في الإيه؟ في خبرية الآية مفيش واحد متميز له نصيب أكثر من إيه؟ من الآخر فهنا قدم مين؟ وجعلنا ابن مريم وبعدين عطف عليه مين؟ أمه وجعلهم الاثنين في الآيه الثانيه إيه وجعلناها الأم وابنها الابن آيه يبقى عداله توزيع في النص ولا لا؟ ليدلك على أنهما في الآيه شريكان ما يمكنش تتحقق الآيه بواحد منهما ولا واحد منهما أولى من الآخر فيوجد الأول وده يوجد الثاني ده مره يوجد الأول وده مره يوجد الأيه؟ الأول وجعلنا ابن مريم وأمه آيه وما وجه الآيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب · 0:01
- إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية · 1:37
- البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية · 4:18
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية · 7:19
- ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك · 8:00
- تفسير قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ومقوماتها الحياتية · 10:46