طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية
سورة المؤمنون · الآية 50 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 50 · 7:19 – 7:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الآية هي الأمر العجيب الذي يثبت لنا طلاقة قدرة الخالق في الخلق، لأن لو كنا كلنا هنيجي من أب وأم نقول هي الميكانيكا كده، ما يمكنش، قال لك لا ده مش ميكانيكا، ده إرادة حق. يجيب من اتنين جايز، يجيب من أب دون أم جايز، يجيب من أم دون أب يجيب جايز، يجيبهم من الاتنين جايز، تبقى دي طلاقة إيه؟ طلاقة قدرة مش ميكانية مقتدر. لا دي طلاقه ايه؟ قدس وحتى في اكتمال العنصرين الاب والام يوجد ويقول لك برضه مش ضروري اجيب مش كده؟ لله ملك السماوات والارض ايه؟ مش قال يخلق ما يشاء؟ يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور ها؟ او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما تبقى هي مش ميكانيكا يا سيدي خد حبوب واعمل لولب واعمل مش عارف ايه وبعدين ربنا يريد يقوم يخليه يزرق ازاي ما يعرفش وتلتفت تلاقي جد. إذا مسألة طلاقة إيه؟ طلاقة قدرة وإن قامت أمامها حواجز البشر أو حواجز الكبر. بدليل إن إيه؟ زكريا مش قال إيه امرأتي حاقد؟ وأنا بلغت من الكبر لقيتها قال له الله كذلك قال ربك هو علي هين. هو أنا خاضع للمسألة ديت مش خاضع ليه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة نسبة عيسى لأمه مريم وفهمها للبشارة بغلام دون أب · 0:01
- إعداد مريم بالكرامات في كفالة زكريا وأثر ذلك في دعائه بالذرية · 1:37
- البلاغة القرآنية في التعبير عن عيسى وأمه بلفظ آية · 4:18
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق دون التقيد بالأسباب المادية · 7:19
- ثبات مريم في مواجهة قومها ورعاية الله لها وتشبيه موقفها بحديث الإفك · 8:00
- تفسير قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ومقوماتها الحياتية · 10:46