أرشيف الشعراوي

الفروق الدلالية بين الإعلام والتبشير والإنذار والإشعار

سورة البقرة · الآية 25 · تفسير سورة البقرة — الآية 25 · 0:56 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا تلاحظ وابشر البشاره دي عاده بخبر سار. احنا كنا في مره تكلمنا عن الانذار. يقابله ايه؟ التبشير. لان الانذار اخبار بامر مخوف. والبشاره اخبار بامر سار. قلنا انها كلها داخله في مطلق الاعلام. اعلام بشيء. فقلنا ان كان اعلام مطلق نقول ده بس اعلام تعريف. وان كان اعلام بما يسر نبقى نسميه ايه؟ بشاره. طب وان كان اعلام بما يخيف؟ قلنا لا، قلنا إن كانت هناك فترة لتلافي الأمر المخوف يبقى ده إنذار، وإن ما كانتش هناك فترة يبقى ده إشعار، يبقى ده إيه؟ إشعار، لا مؤاخذة يجي مثلا بتاع النور يجي ويقول لك إحنا هننذرك إن ما كنتش هتجيب مش عارف في 15 يوم هنقطع عنك التيار، ده يبقى اسمه إنذار، مديني فترة فيه أستطيع أن أتدارك الأمر المخوف. لكن لما ما وديش يقول لك نشعركم بقى اننا قطعنا التيار. الله يبقى ما فيش فتره علشان اعمل ايه؟ عشان اتفادى الامر المفروض. يبقى اعلام فبشاره ان كان خبرا سارا بخير فانذار من مخوف ان كانت فيه فرصه نتفاداه واشعار ان لم تكن هناك ايه؟ فرصه نتفاداه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تعقيب وعيد الكافرين ببشارة المؤمنين · 0:00
  2. الفروق الدلالية بين الإعلام والتبشير والإنذار والإشعار · 0:56
  3. أسلوب البشارة التهكمية في القرآن وأثره النفسي · 2:35
  4. تلازم الإيمان والعمل الصالح وانضباط حركة الحياة بالمنهج · 4:19
  5. حقيقة العمل الصالح بين صيانة الموجود وزيادة الصلاح · 7:48
  6. عجز الألفاظ الدنيوية عن التعبير التام عن نعيم الجنة الغيبي · 8:40
  7. دلالات جريان أنهار الجنة وحكمة تشابه ثمارها مع ثمار الدنيا · 12:11
  8. حقيقة النعيم الأخروي وتطهير الأزواج من منغصات الدنيا · 15:54