أرشيف الشعراوي

دلالات جريان أنهار الجنة وحكمة تشابه ثمارها مع ثمار الدنيا

سورة البقرة · الآية 25 · تفسير سورة البقرة — الآية 25 · 12:11 – 15:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك بده يطمئن لأن كلمة جنة دية الملحظية الأولى فيها للتكاثر الخضري. والتكاثر الخضري ده ابن الماء. فطمئن على أن إيه؟ تجري من تحتها الأنهار. وقالش تجري تحتها. لأن لما تجري تحتها يمكن جايالي من بعيد وفايتة عليا، أقوم أنا أقول له طب ما يمكن اللي فوق ده يسدها عليا، ده هي بتجري من تحتها، ما تخافش ذاتيا. تجري من تحتها الإيه؟ الأنهار. وما دام تجري من تحتها الأنهار، والأنهار دي علشان تدي المادة الخضرية، والمادة الخضرية تعطي المنظر الإيه؟ المنظر الجميل ده، وبعدين المنظر الجميل ده ما يكفيش بقى، أنا هزرعه كلها، لازم يبقى فيها حاجة بقى إيه؟ ثمرات بقى. لما تيجي للثمرات بقى يا شراح ربنا يدينا لها مثل بس. يقول ان الثمرات دي هتبقى متشابهه مع ثمار الدنيا. الله طب وليه بقى؟ قال لك لان الف الانسان بالشيء يشجعه على ان يقبل عليه. في بلدي مانجا. لما اروح في بلد ثانيه زي الهند واشوف المانجا اكل مانجا. انما شفت فاكهه ما هيش دي بلدي. هتردد في اكلها. لاني ماليش قل في ايه؟ ويقعد بقى يقول طب بس يدوقها، طب بس اعمل ويقعد يحتال عليها لحد ما ايه؟ اذا فهي اشبهت ثمرات الدنيا حتى يكون لك انس بهذه الثمرات فتقبل عليها بلا تردد. لكن حينما تتناولها بالفعل تقول ده مش هي دي يا ابني. اه يبقى العظمه بتاعتها الشكل شكله ما في الدنيا ليؤنسك بالاقبال عليها ولا يجعلك ايه؟ تخاف منها او تتردد. ولذلك حتى مأتاها او اماكنها هتبقى مختلفه. النخل طلعوه نضيد. انت عارف نضيد يعني ايه؟ انت مش كل سنه تقطع من تقطع من النخل جريد علشان الـ الـ لا الصباط يطلع كده. طيب مطرح صباطك العام الماضي بتقطع الجريد بقى وتطلع لواحده ثانيه. لا الصباح هيجي من اول من اول جريده تصور بقى الجريده دي طالعه من اصوات ودي طالعه من اصوات ودي طالعه من اصوات كلها كده في اوالي كده. مسأله ايه دي؟ مش مثلا دي مقطوعه ما فيهاش الا ايه؟ الا دوري واحد هو اللي يعمل والادوار بتاعت السنين اللي فاتت ايه؟ اتقطعت لا يا سيدي دي على طول كده. دي الجريده اهو وادي الجريده اهو وادي الجريده اهو الله مسأله يعني وبعدين تقول يقول لك كل ما تشوف تقطع ثمرة قبل ما تتناولها تلتفت تلاقيها مطرحها ثمرة ثانية. مسألة يعني طب والأنهار قال لك لا يجري النهر إلا في حيز مشقوق، لأن الماء أساسه الاستطراق. أساسه الاستطراق يعني إيه؟ يعني ما نقدرش ندخل نهر على البلاط ده طوالي كده، لأنه حيصح كده ويصح كده وخلاص وتنتهي المسألة. يبقى لازم له إيه؟ مجرى. أهي أنهار الجنة تجري بدون مجرى. تصورها بقى كده المية ماشية كده لوحدها. حسنا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تعقيب وعيد الكافرين ببشارة المؤمنين · 0:00
  2. الفروق الدلالية بين الإعلام والتبشير والإنذار والإشعار · 0:56
  3. أسلوب البشارة التهكمية في القرآن وأثره النفسي · 2:35
  4. تلازم الإيمان والعمل الصالح وانضباط حركة الحياة بالمنهج · 4:19
  5. حقيقة العمل الصالح بين صيانة الموجود وزيادة الصلاح · 7:48
  6. عجز الألفاظ الدنيوية عن التعبير التام عن نعيم الجنة الغيبي · 8:40
  7. دلالات جريان أنهار الجنة وحكمة تشابه ثمارها مع ثمار الدنيا · 12:11
  8. حقيقة النعيم الأخروي وتطهير الأزواج من منغصات الدنيا · 15:54