أرشيف الشعراوي

تلازم الإيمان والعمل الصالح وانضباط حركة الحياة بالمنهج

سورة البقرة · الآية 25 · تفسير سورة البقرة — الآية 25 · 4:19 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبشر من بقى؟ الذين آمنوا إيه؟ وعملوا الصالحات. آمنوا وعملوا الصالحات، نعم، لأن الإيمان هو الرصيد القلبي للسلوك. الإيمان هو الرصيد، أنت بتسلك السلوك الطيب ده ليه؟ لأنك مؤمن بقضية. لماذا تذاكره أيها التلميذ وتتعب نفسك في المذاكرة؟ لأنه عنده إيمان بأنه لو ذاكر وحيدخل يجاوب ينجح. يبقى كل عمل سلوكي لابد أن يوجد له ينبوع عقدي يصدر عنه. هل المقصود الينبوع العقدي ولا المقصود السلوك؟ نشوف. المقصد السلوك. ولذلك ربنا يقول أمن كفر ما تهمش. إنما أنا عايز سلوك الحياة حركة الحياة تنتهي. ولذلك إذا قامت جماعة مؤمنة وسيطرت وبتحكم الإسلام ونظام الإسلام ماشي يبقى أمن ولا مش أمنهم أنا عايز نظام الحياة يمشي. نظام الحياة يمشي. ما يهمنيش أمن ويتفرق. لكن لما كان نظام الحياة لا يقوم عل على إيمان كان العمل الصالح ينبوع هو الإيمان. يوجد إيمان أولا وبعدين يجي الإيه؟ الينبوع الصالح. ولذلك تجد كل شيء والعصر ان الانسان لفي خشن الا الذين امنوا وعملوا الصلاه. الذين امنوا وعملوا الصلاه ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى قولنا اعتقادنا بانه لا اله الا هو ونطقنا بانه لا اله الا هو لن يسند عرش الله. ما يديلوش صفات كمان. هو صفاته هو صفاته الكمال موجود يبقى ان قلتها ده لمصلحتك انت. ده لمصلحتك انت. ليه؟ قام قال لك لانني اريد ان لا تتعارض حركه الحياه. وما دام حركه الحياه مستقيمه يبقى يامن يبقى يكفر هو يكفر. ولذلك ال ال ال الاسلام لما جه يدخل اي بلد من البلاد مش حظه ان الناس تؤمن بس لمجرد الايمان لا ده حظه ان حركه الحياه تنسجم مع قضايا الاسلام التي وضعها فاذا كان له قوة يسيطر بقى على ان حركة الحياة تمشي وفق الاسلام، يبقى بعد ذلك يترك الناس احرارا يؤمنون او لا. او لا يؤمنون. ويتركهم على ديانتهم وخلاص وانتهت المسألة ما دامت ايه؟ ما دام حركة الحياة، إذا المهم أن توجد ايه؟ حركة الحياة على منهج ايه؟ على منهج الاسلام. وبعد ذلك اللي يؤمن يؤمن واللي بدليل أن البلاد التي دخلها الاسلام فتحا ظل فيها أناس غير مسلمين. وعاشوا بديانتهم ولا لا؟ إذا لم يكن حظ الإسلام أن يؤمن هؤلاء، وإنما حظ الإسلام أن تسيطر حركة الحياة. تسيطر حركة الحياة بمنهج مين؟ بمنهج الله. إذا فالبشارة لمن؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تعقيب وعيد الكافرين ببشارة المؤمنين · 0:00
  2. الفروق الدلالية بين الإعلام والتبشير والإنذار والإشعار · 0:56
  3. أسلوب البشارة التهكمية في القرآن وأثره النفسي · 2:35
  4. تلازم الإيمان والعمل الصالح وانضباط حركة الحياة بالمنهج · 4:19
  5. حقيقة العمل الصالح بين صيانة الموجود وزيادة الصلاح · 7:48
  6. عجز الألفاظ الدنيوية عن التعبير التام عن نعيم الجنة الغيبي · 8:40
  7. دلالات جريان أنهار الجنة وحكمة تشابه ثمارها مع ثمار الدنيا · 12:11
  8. حقيقة النعيم الأخروي وتطهير الأزواج من منغصات الدنيا · 15:54