عجز الألفاظ الدنيوية عن التعبير التام عن نعيم الجنة الغيبي
سورة البقرة · الآية 25 · تفسير سورة البقرة — الآية 25 · 8:40 – 12:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق يبشر الذين آمنوا وعملوا إيه؟ الصالحات، يبشرهم بماذا؟ زي ما كما أنذر وتوعد الكافرين به، بالنار التي وقودها الناس والحجارة، كذلك يبشر الذين آمنوا بإيه؟ بجنات. تجري من تحتها الأنهار. جنات قال لك إيه؟ ولأنها أصلها منازل كبيرة أوي مثلاً في فردوس، في عدن، فيه النعيم، فيه دار الخلد، فيه دار الإيه؟ السلام في جنة الايه؟ في جنة المأوى مش كده؟ في عليين. عليين دي يعني معناها اعلى ايه؟ الدرجة الأولى وبشركم أنه ليس فيها شيء مما شق الله به الجنة للمؤمنين. أي ثمرات ما فيهاش إلا رؤية الحق. لأنك أنت أصلك أنت مش حتاكل عن جوع. أنت لا تأكل في الآخرة عن جوع. قال لك هنبشرهم بإيه؟ بجنات. وبعدين قلنا سابقا إن الله سبحانه وتعالى حينما يعد بأمر غيبي يبقى لا مندوحة أن يستعمل له ألفاظ المشهد الموجودة، اللغة اللي موجودة عندهم. وقلنا ما دام ربنا قال: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين". النفس ما تعلمش نفس ايه اللي اخفي له من النعيم. ما تعرفش وما دامت لا تعرف. أيوجد لفظ لما تعرف ليؤديه؟ لا يوجد لفظ ابدا لا نعرف. اللغه انما توضع لمعاني معروفه. ولذلك النبي راح شارح المتن ده وقال ايه؟ فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت. تجدها مراحل لل لل لل ما صدق الوجودي، ايه ما صدق الوجودي؟ انهي لي اكتر. عين رأت يبقى أفرادها قليل. إنما اللي ودنه سمعت يبقى سمع ما رآه وما رآه سواه. يبقى أوسع ولا مش أوسع؟ يبقى نقول لأوسع بقى. عين رأت وبعدين إيه؟ وذن يبقى وسعنا. ويجي يقول لك ولا خطر على قلب بشر لأن اللي خطر على قلب بشر ده أوسع الدوائر. أوسع الدوائر ما صدقا هو ما خطر على قلب بشر. يبقى حتى هذا مش موجود. يبقى فما دام لا رأته عين ولا سمعته أذن ولا خطر على قلب بشر. إذا أراد الله أن يخبرنا به بأي لفظ من الألفاظ يعبر عنه. طب ده الألفاظ اللي إحنا بنتكلم بها ده لازم يا رأتها العين يا سمعتها الود يا يخطر على قلب مش كده ولا لا؟ يبقى هيجيب لها لغة منين؟ يبقى ما يجيب لهاش لغة، يبقى لا توجد ألفاظ لتعبر عن نعيم الآخرة لأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب وشم فلا تطلب من اللغة أن تأتي بألفاظ لا وجود لها، لأن الأصل في المعاني أن توجد أولا ثم توضع لها الألفاظ. طيب وبعدين؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- حكمة تعقيب وعيد الكافرين ببشارة المؤمنين · 0:00
- الفروق الدلالية بين الإعلام والتبشير والإنذار والإشعار · 0:56
- أسلوب البشارة التهكمية في القرآن وأثره النفسي · 2:35
- تلازم الإيمان والعمل الصالح وانضباط حركة الحياة بالمنهج · 4:19
- حقيقة العمل الصالح بين صيانة الموجود وزيادة الصلاح · 7:48
- عجز الألفاظ الدنيوية عن التعبير التام عن نعيم الجنة الغيبي · 8:40
- دلالات جريان أنهار الجنة وحكمة تشابه ثمارها مع ثمار الدنيا · 12:11
- حقيقة النعيم الأخروي وتطهير الأزواج من منغصات الدنيا · 15:54