أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} ودلالة اسم الفاعل

سورة العنكبوت · الآية 5 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 5 · 0:01 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم. من كان يرجو لقاء الله إذا يؤمن بالبحث وأن الله الذي خلقه وأعد له الكون ليحيا حياته الطيبة هذه هيعيده. فاللي يؤمن بلقاء الله إن لم يعبده شكرا له على ما وهبه يبقى يعبده خوفا منه ان يناله بسوء في الاخره. الله الله الله يعني يعني يعني نعم. من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله لاات. قول الحق فان اجل الله لاات باسم الفاعل كده زي ما قال كل شيء ايه؟ لما تيجي تقول ايه؟ كل واحد في الكون ده هيموت. يبقى يخاطبه به الحي يقول له انك ميت مش قال لرسوله كده انك ايه؟ ميت ده بيخاطبه ميت ايه ده بيخاطبه وانهم ميتون ميت في التشديد ده كده قام قال لك لان الميت من يؤول امره وان طال الى الموت انما اللي مات بالفعل ما يسماش ميت يسمى ميت

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} ودلالة اسم الفاعل · 0:01
  2. تنزيه أفعال الله عن الزمان ودلالة الإخبار عن المستقبل بصيغة الماضي واسم الفاعل · 1:29
  3. مراتب الرجاء والفرق بين رجاء الثواب ورجاء محبة لقاء الله · 3:47
  4. دلالة تقديم وصف السميع على العليم وعلاقة اللسان بأعمال الجوارح · 5:11
  5. مفهوم الجهاد ومجاهدة النفس استعداداً للقاء الله · 6:56
  6. تفاوت آجال الدنيا وأسبابها كبرهان حسي على حتمية البعث · 8:07
  7. غيبية بدء الخلق والرد القرآني على دعاوى ونظريات المضلين · 12:53
  8. مراحل الموت كدليل حسي عكسي على مراحل خلق الإنسان · 16:23
  9. الدليل العقلي على ضرورة وجود الآخرة والجزاء لتحقيق العدل الإلهي · 18:21