مراتب الرجاء والفرق بين رجاء الثواب ورجاء محبة لقاء الله
سورة العنكبوت · الآية 5 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 5 · 3:47 – 5:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآتي. يرجو لقاء الله. هنا أهل المعرفة يقول لك في واحد يرجو الثواب ويرجو رحمة ربه. وفي واحد يرجو لقاء الله. أم قال لك فيه فرق بين من يرجو ثواب الله ونعمته في الآخرة وبين من يرجو اللقاء بس. أهليا حكاية اللي فسرت لنا حكاية العلوية. مش كده؟ كلهم يعبدون ايه؟ من خوف نار ويرون النجاة حظا ايه جزيلا انا لا ابتغي بحبي بديل انا بحبك عشان انت تنحبني وبس. اه وتقول برضه اثر عنها انها قالت كلام كلام كبير قالت ايه؟ اللهم ان كنت تعلم اني احبك طمعا في جنتك فاحرمني منها. وان كنت تعلم اني اعبدك خوفا من نارك فاثكلني فيها. أنا أحبك لأنك تحب. ولذلك احنا قلنا في آخر سورة الكهف فمن كان يرجو إيه؟ ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، ولو الجنة حتى. ما أنت عايز اللقاء مش عايز الثواب بس. أنت عايز الإيه؟ اللقاء نعم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} ودلالة اسم الفاعل · 0:01
- تنزيه أفعال الله عن الزمان ودلالة الإخبار عن المستقبل بصيغة الماضي واسم الفاعل · 1:29
- مراتب الرجاء والفرق بين رجاء الثواب ورجاء محبة لقاء الله · 3:47
- دلالة تقديم وصف السميع على العليم وعلاقة اللسان بأعمال الجوارح · 5:11
- مفهوم الجهاد ومجاهدة النفس استعداداً للقاء الله · 6:56
- تفاوت آجال الدنيا وأسبابها كبرهان حسي على حتمية البعث · 8:07
- غيبية بدء الخلق والرد القرآني على دعاوى ونظريات المضلين · 12:53
- مراحل الموت كدليل حسي عكسي على مراحل خلق الإنسان · 16:23
- الدليل العقلي على ضرورة وجود الآخرة والجزاء لتحقيق العدل الإلهي · 18:21