أرشيف الشعراوي

تفاوت آجال الدنيا وأسبابها كبرهان حسي على حتمية البعث

سورة العنكبوت · الآية 5 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 5 · 8:07 – 12:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأجل الله يلد في القرآن في موضعين. الموضع الأول آجال الناس إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. فإن أجل الله لآت وأجل الله لآت في يوم القيامة. الأجلين مكتنفين الحضور الحياتي اللي احنا نعيشه. أجل ينهي الحياة وأجل آخر يبعث الحياة لنلقى الله. إذا فالأجلين مرتبطين ببعض. الأجل الأول أجل الحياة. الحق سبحانه وتعالى حينما يعرض لنا قضية غيبية يؤنسنا فيها بشيء حسي معلوم لنا، حتى يستطيع العقل أن ينفذ من المحس إلى الغيب غير المشاهد. الإنسان يرى في هذه الحياة بني آدم جميعا، لا يمكن أن تتوحد أعمارهم، فواحد تغيض به الأرحام فلا يخرج للحياة، وواحد يتنفس زفيرا واحدا ثم لا ينتهي حتى يموت، وفي كل لحظة من لحظات الزمن تجد موتا، هذا عمره دقيقة وهذا عمره اثنين و لحد 100 سنة، الله! إذا فليست المسألة في القضاء الأجل لها رتابة، لا رتابة في سن، كما أنه لا رتابة في سبب. واحد يموت بكذا والآخر يموت بكذا والآخر يموت بكذا فلا سبب اذا لا سن يحكم الاجل ولا سبب يحكم الموت ولذلك يقال فلا تحسب السقم كأس الممات وان كان سقما شديد الاثر فرب عليل تراه استفاق ورب سليم تراه احتضر مسألة مالهاش مالهاش وقد ذهب الممتلي صحة وصح السقيم فلم يذهب وتجد السبب الجامع في الوباءات التي تعتري الناس وباء يجي يعتري الناس وده يعيش وده يموت الله اذا المسألة مش رتابة اذا الحق سبحانه وتعالى حينما قال لكل اجل كتاب فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. نجد واقع الحياة يؤكد هذا. فلا وحدة في عمر، ولا وحدة في سبب، بل ينجو في البلاء من ينجو ويموت في غير البلاء من يموت. ألم شانه. إذا واقع الحياة يؤكد هذا. وما دام واقع الحياة يؤكد هذا في الأجل الذي نشهده ونعلمه، يبقى لازم نفهم ان الصدق في دي يخلينا نؤمن بالصدق في الاخرى في ان اجل الله لات لان الاجال كما علمنا في هذه الحياه واقعه كما يريدها الله ملهاش ايه؟ لا عمر لها ولا سبب ولا سبب فاذا قال الله فان اجل الله لات يبقى اذا الاجل الذي نهى الحياه بالاختلاف هو الذي ياتي بالحياه بالاتفاق يبقى اختلفنا في الاولى انما بنفخة واحدة نقوم كلنا من الله. إذا ربنا مش عنده شوية أرواح والنهارده يجيب ده وياخد ده ويحط ده ويحط ده، لا يا أخوان لما يبعث يدي لأرواح الوجود من أول آدم إلى أن تقوم الساعة في نفخة واحدة. مش كميات بقى. إذا صدق الحق في الواقع الذي نشهده فيه لكل أجل كتاب فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. يجب أن نأخذ منها دليل صدق الله في قوله. فإن أجل الله لآت، وأيضا

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} ودلالة اسم الفاعل · 0:01
  2. تنزيه أفعال الله عن الزمان ودلالة الإخبار عن المستقبل بصيغة الماضي واسم الفاعل · 1:29
  3. مراتب الرجاء والفرق بين رجاء الثواب ورجاء محبة لقاء الله · 3:47
  4. دلالة تقديم وصف السميع على العليم وعلاقة اللسان بأعمال الجوارح · 5:11
  5. مفهوم الجهاد ومجاهدة النفس استعداداً للقاء الله · 6:56
  6. تفاوت آجال الدنيا وأسبابها كبرهان حسي على حتمية البعث · 8:07
  7. غيبية بدء الخلق والرد القرآني على دعاوى ونظريات المضلين · 12:53
  8. مراحل الموت كدليل حسي عكسي على مراحل خلق الإنسان · 16:23
  9. الدليل العقلي على ضرورة وجود الآخرة والجزاء لتحقيق العدل الإلهي · 18:21