تنزيه أفعال الله عن الزمان ودلالة الإخبار عن المستقبل بصيغة الماضي واسم الفاعل
سورة العنكبوت · الآية 5 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 5 · 1:29 – 3:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله لآت واحنا قلنا حين يحكم الحق على شيء مستقبل، ما ما قالش كان يقول ياتي ولا سياتي، اما قال لك لا، لأن الحق سبحانه وتعالى لا اعتبار في فعله للزمن. ليه؟ انك انت مثلا انت توعد واحد بشيء، تقول له غدا أفعل معك كذا وكذا وكذا مثلا، تقول له والله انت جزفت وتكلمت عن شيء لا تملك عنصرا من عناصره. هل انت تضمن ان بكره تبقى انت موجود؟ طب إذا كنت موجود هل هو يبقى موجود؟ هل تضمن ألا يتغير فكرك؟ هل تضمن أن مفيش فكره تتغير وهو موجود وأنت موجود؟ إنما فقدت القدره عييت ولا مش عارف ايه الله. يبقى انت حينما تحكم على شيء في المستقبل تحكم على شيء لا تملكه عنصرا من عناصره. لكن اللي ويعلم انه لا يمكن ان يفوته فائت يبقى هو اللي يحكم. ما دام هو اللي يحكم يبقى الزمن عنده ملوش اذا قال لك سياتي على ما سياتي يقول لك قاتم تقول له ايوه قاتم. ولذلك هناك احنا قلنا الكلام ده عند قوله سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم اتى امر الله فلا تستعجلوه. اللي السطحيين يمسكوا في الايات دي ويقول لك القران فيه تناقض. نقول له ليه إن شاء الله؟ أم قال بقول أتى أمر الله فلا تستعجلوه وهل يستعجل الإنسان إلا ما لم يأتِ؟ أمال بيقول أتى وتقول لي ما تستعجلوش؟ ده معنى لا تستعجلوا يعني إنه إيه؟ إنه لسه ما جاش فكيف تقول أتى؟ قول له أنت اللي تقول كده؟ إنما حين يقول الله أتى ولا توجد قوة تمنع من مراده يبقى بالفعل أتى. انتهت المسألة نعم
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} ودلالة اسم الفاعل · 0:01
- تنزيه أفعال الله عن الزمان ودلالة الإخبار عن المستقبل بصيغة الماضي واسم الفاعل · 1:29
- مراتب الرجاء والفرق بين رجاء الثواب ورجاء محبة لقاء الله · 3:47
- دلالة تقديم وصف السميع على العليم وعلاقة اللسان بأعمال الجوارح · 5:11
- مفهوم الجهاد ومجاهدة النفس استعداداً للقاء الله · 6:56
- تفاوت آجال الدنيا وأسبابها كبرهان حسي على حتمية البعث · 8:07
- غيبية بدء الخلق والرد القرآني على دعاوى ونظريات المضلين · 12:53
- مراحل الموت كدليل حسي عكسي على مراحل خلق الإنسان · 16:23
- الدليل العقلي على ضرورة وجود الآخرة والجزاء لتحقيق العدل الإلهي · 18:21