أرشيف الشعراوي

عجز الحواس عن إدراك الروح والمخلوقات اللطيفة واستحالة إحاطة الأبصار بالخالق

سورة العنكبوت · الآية 41 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 41 · 4:15 – 5:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما تشوفش المسائل لان في حاجات ما تدركش ما تقدرش تدرك. اهو المسائل العناصر اللي احنا كنا بنتكلم فيها دي. أو الهيدروجين ده اللي بيتخلص بالأكسجين يطلع منه إيه؟ الهواء ولا المية ولا إيه؟ المية المية المية المية المية يقول لك لا يدرك ما يدركش أبدا إلا بآثاره في التفاعل حين ينام بس نقوم نقول له يا سلام حاجة مخلوقة لله ولا تدرك فكيف يريدون أن يدركوا خالقها؟ إزاي؟ إزاي الكلام ده؟ مين اللي قال كده؟ أريد الله جهرك يا شيخ ده انت حاجات مخلوقة؟ ما انت شايفها. طيب انت شفت الجن؟ انت شفت يقول لك ينكره ما فيش جن. أقول لك طب يا سيدي نتنقل في حاجة انت ما تنكرهاش. انت لما تموت بيحصل ايه؟ روحك بتطلع أو أكن الروح هي اللي كانت بتدور الجسم ده كله. قال لك اه. طب وطلعت طلعت الروح. انت بالله شفتها؟ طيب شميتها؟ لمستها؟ ذقته. إذا أي وسيلة من وسائل الإدراك لا تدرك الروح. فإذا كانت الروح التي تدير جسمك هذا الضعيف ده هو لا تدرك ولا ترى. فكيف تريد أن تدرك من خلق الروح؟ هي تيجي ازاي دي؟ طب ده من عظمته بقى أنه لا تدركه الأبصار. وهو يدرك الأبصار. أدي العظمة. نعم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الحكمة من ضرب الأمثال بالصغائر ودلالة عظمة الصانع في الضخامة والدقة · 0:02
  2. عجز الحواس عن إدراك الروح والمخلوقات اللطيفة واستحالة إحاطة الأبصار بالخالق · 4:15
  3. تفسير مثل بيت العنكبوت وسفاهة اتخاذ الأصنام والجمادات آلهة من دون الله · 5:55
  4. آيات الله في تسخير الجبال وتكوين طمي النيل وخصوبة الأرض · 10:07
  5. الفروق اللغوية بين صيغ كلمة المثل في القرآن وتشبيه القصة بالقصة · 11:18
  6. أغراض ضرب الأمثال وتقريب المعاني في شعر العرب وثقافتهم · 16:18
  7. دلالة الجبال على تقدير الأقوات ومثل الشركاء المتشاكسين في التوحيد · 20:32
  8. صيغ المثل القرآنية وتوظيف الأمثال السائرة في لسان العرب · 25:09