أرشيف الشعراوي

الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة

سورة الروم · الآية 6 · تفسير سورة الروم — الآية 6 · 0:00 – 2:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعد الله. وإذا قال وعد الله، ما هو الوعد؟ هو الإخبار بما يسر قبل أن يكون. ولكن وعد الناس للناس ما يديش دي. ليه؟ لأنك قد تعد بشيء يحدث منك لإنسان ولكن يتغير رأيك وقد يبقى رأيك ولكن امكانياتك ضعيفه. وقد يتغير السبب اللي من اجله كنت تفعل. ولكن الله حين يعي فلا توجد قوه تخرجه عما وعد. ما دام وعد الله ولذلك هذا السبب في ان الحق سبحانه وتعالى يقول: ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا. الا ان يستسلم. الا ان يستسلم. قل الا ان يشاء الله. ليه؟ قال لك لأنك لا تملك إنفاذ الأمر على ما تفعل. لأني من القعدة أنت تقول أنا أقابل فلاناً غداً لأكلمه في كذا وكذا وكذا. نقول له قد لا توجد أنت في غد. وقد لا يوجد من تكلمه. وهب أنك وجدت ووجد من تكلمه. لست واثقاً من أن السبب اللي من أجله يبقى. يمكن تتغير الله، إذا أنت لا تملك من عناصر الفعل شيئا. فكيف تقول أنا أفعل ذلك غدا؟ أدرك نفسك وقل إلا أن يشاء الله. عشان تحمي نفسك من الكذب حتى. فإذا قلت إلا أن يشاء الله تبقى خلاص انتهت المسألة. أنا ما قلتش حاجة إلا أن يشاء الله ربنا ما أردش، انتهت الإيه؟ انتهت المسألة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة · 0:00
  2. استحالة إخلاف وعد الله وإعجاز القرآن في مصير أبي لهب · 2:01
  3. حكمة اقتران النصر بفرح المؤمنين ونعمة التحذير والإنذار · 3:59
  4. تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد · 5:35
  5. التوجيه اللغوي لإضافة المصدر في قوله تعالى: (من بعد غلبهم) · 7:22
  6. دلالة الظرفية في قوله تعالى: (في بضع سنين) وسنة الإعداد للنصر · 8:30
  7. تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير · 9:56
  8. سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين · 12:55
  9. تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) · 13:54
  10. إعجاز تسجيل وعد النصر في القرآن دليلا على يقين تحققه · 15:11