أرشيف الشعراوي

سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين

سورة الروم · الآية 6 · تفسير سورة الروم — الآية 6 · 12:55 – 13:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رسول الله كان مع المؤمنين في غزوه احد وامرهم اي امر الرماه الا يتركوا مواقعهم وان راوا الجيش منتصرا. فالرماه ببشريتهم بمجرد ما لاقوا المعركه كده والمسلمين انتصروا عملوا ايه؟ سابوا الموقع بتاع الرماه ونزلوا عشان الغنائم. فانهزم المسلمون اول الامر. ورسول الله بينهم، لان سنة الله في الكون كده. لو انتصروا مع مخالفتهم امر الرسول كان يكون الحل ايه؟ عمرهم ما يطوعوا له امر، يقولوا احنا خالفناه وانتصرنا، ايه اللي جرى يعني؟ طيب في حنين ويوم حنين ايه؟ اذ اعجبتكم كثرتكم. مش ابو بكر نفسه اللي قال؟ بل نغلب اليوم عن قلة، ده احنا ما شاء الله جيش كبير. اه يبقى مش عايز ربنا دي، يعني يوم ينصر بكر الاول وبعدين يحن على دول ينصرهم في الايه؟ ينصرهم في الايه؟ يبقى لله الامر من قبل وايه؟ اياك ان تعلم ان ان انتصار الباطل على الحق دي جاي من غصب عن ربنا ده قصيدته عشان ايه؟ يخلي صاحب الحق دائما ايه؟ يقف يقف قوي ما يمكنش ابوك من ايه؟ الفرصه. هنا

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة · 0:00
  2. استحالة إخلاف وعد الله وإعجاز القرآن في مصير أبي لهب · 2:01
  3. حكمة اقتران النصر بفرح المؤمنين ونعمة التحذير والإنذار · 3:59
  4. تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد · 5:35
  5. التوجيه اللغوي لإضافة المصدر في قوله تعالى: (من بعد غلبهم) · 7:22
  6. دلالة الظرفية في قوله تعالى: (في بضع سنين) وسنة الإعداد للنصر · 8:30
  7. تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير · 9:56
  8. سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين · 12:55
  9. تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) · 13:54
  10. إعجاز تسجيل وعد النصر في القرآن دليلا على يقين تحققه · 15:11