تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير
سورة الروم · الآية 6 · تفسير سورة الروم — الآية 6 · 9:56 – 12:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قول الحق ثانيا لله الامر من قبل ومن بعد. قلنا من قبل ان يغلبوا ومن بعد ان يغلبوا مش كده ولا لا؟ يعني اذا لما فارس انتصرت لم تخرج عن مراد الله. فلله الأمر حين غلبت الروم لله الأمر وحين انتصرت فارس لله الأمر. الله ليه؟ قام قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى يريد أصحاب الخير بأن يغلب في فرصة أصحاب الشر. يقوم لما أصحاب الشر يغلبوا مرة يقوم أهل الخير يعملوا إيه؟ تتحرك حميتهم ويبقى لهم أعداء هؤلاء الأعداء يجعلون سلوكهم معهم سلوك يقظه. بمعنى ان هم ياخدوا بالهم ان دوكا ما يبقاش احسن منهم. الله اذا نصر المكروه لله على المحبوب لله جاء بتوقيت من الله. ولذلك يقول لك اياك ان تحزن ان يكون لك اعداء. الاحمق هو اللي يزعل ان له اعداء. انما العاقل يقول لا ده الاعداء دول هم اللي لهم الفضل عليا. ليه؟ لانه لما يبقى له اعداء عايز باستمرار يبقى ايه عنده ايه؟ قوه وعايز باستمرار يكون سالك وسليم عشان ما يركبوش عليه فرصه ما ياخدوش عليه نقيصه الله يبقى العدو بيعمل ايه؟ العدو بيخليك تجند كل ملكاتك للخير ولذلك الشاعر يقول عدايا لهم فضل علي. تسمعها انت تتعجب. عدايا لهم ايه؟ فضل علي ومنة فعندي لهم شكر على نفعهم لي فهم كدواء والشفاء بمره فلا ابعد الرحمن عني الاعاديا. هم بحثوا عن ذلتي فاجتنبتها، قلت لا ما تمسكوش عليك فرصتي وهم نافسوني فاكتسبت المعاديا. الله شوف نظر الى العدو نظره ايه؟ اذا لما يقول لله الامر من قبل لله الامر حين نصر الفرس على الروم ولله الامر من بعد حين ينصر الروم على الفرس، ده امره ده ايه؟ وده بامره ليه؟ حتى يجيج اهل الخير بان ينافسوا اهل الشرق في ان لا يتغلبوا عليهم في شيء ايه؟ في شيء الابد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة · 0:00
- استحالة إخلاف وعد الله وإعجاز القرآن في مصير أبي لهب · 2:01
- حكمة اقتران النصر بفرح المؤمنين ونعمة التحذير والإنذار · 3:59
- تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد · 5:35
- التوجيه اللغوي لإضافة المصدر في قوله تعالى: (من بعد غلبهم) · 7:22
- دلالة الظرفية في قوله تعالى: (في بضع سنين) وسنة الإعداد للنصر · 8:30
- تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير · 9:56
- سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين · 12:55
- تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) · 13:54
- إعجاز تسجيل وعد النصر في القرآن دليلا على يقين تحققه · 15:11