أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد

سورة الروم · الآية 6 · تفسير سورة الروم — الآية 6 · 5:35 – 7:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعد الله لا يخلف الله وعده، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. نفى عنهم العلم. ثم قال: يعلمون ظاهرا من الحياة. إذا رأيت فعلا نفي مرة وأثبت مرة تبقى الجاه مفكر. ما دام حكم بأن أكثر الناس لا يعلمون وبعدين يقول يعلمون يبقى لا أكثر الناس لا يعلمون بواطن الأمور لكنهم يعلمون إيه؟ ظواهرها ومش بس الظواهر ده يعلمون ظواهر الحياة الدنيا حتى الحياة الدنيا ما يعرفوش مواطنها أيضا. وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون وقلنا إن وعد الله لا يتخلف لأن الوعد إنما يتخلف لأن الذي يعد لا يملك أسباب الوفاء ولكن الحق سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء فله ان يعد ولنا ان نتقبل الوعد كما فعل سيدنا ابو بكر سمع في بضع سنين فلم ياخذها الى اخرها وانما اخذها من اولها راعن في ثلاث سنين ده دليل على انه واثق من مين؟ من ان وعد الله ووعده ايه؟ وعد الله حق احنا قلنا

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة · 0:00
  2. استحالة إخلاف وعد الله وإعجاز القرآن في مصير أبي لهب · 2:01
  3. حكمة اقتران النصر بفرح المؤمنين ونعمة التحذير والإنذار · 3:59
  4. تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد · 5:35
  5. التوجيه اللغوي لإضافة المصدر في قوله تعالى: (من بعد غلبهم) · 7:22
  6. دلالة الظرفية في قوله تعالى: (في بضع سنين) وسنة الإعداد للنصر · 8:30
  7. تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير · 9:56
  8. سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين · 12:55
  9. تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) · 13:54
  10. إعجاز تسجيل وعد النصر في القرآن دليلا على يقين تحققه · 15:11