تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)
سورة الروم · الآية 6 · تفسير سورة الروم — الآية 6 · 13:54 – 15:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بنصر الله ينصر من يشاء، ما دام لله الامر من قبل ومن بعد. ينصر فارس على مين؟ وينصرهم على فارس. هنا بقى يقول ايه؟ بنصر الله ينصر من يشاء، سواء كان الباطل ولا الايه؟ طب بينصر الباطل ليه؟ عشان اصحاب الحق يتنبهوا ولا يمكنوش الا من الباطل. ولذلك قال: وهو العزيز الرحيم. طب العزيز الذي لا يغلب. العزيز الذي ايه؟ لا يغلب. والرحيم؟ اللي عنده رحمه للغير. الله. طب ايه هو هو عزيز مين اللي عزيز؟ ساعة ما ينصر فارس على الروم يقول لك ايه؟ فارس تنصر على الروم ويبقى لله العز على العزة ازاي بقى؟ تيجي هنا ازاي العزية؟ قام قال لك العزة هنا لأن الحق سبحانه وتعالى يقول أني لو كنت عايز أنصر كنت أنا أنصر من غير حاجة. إنما أنا عزيز عزيز لا أغلب فمش عايز اللي يبقوا تابعيني خايبين. ولذلك هم يستعدوا ولكن انا ارحمهم برضه يبقى فيه عزه وفيه ايه؟ وفيه رحمه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين وعد الله ووعد البشر وضرورة تعليق الفعل بالمشيئة · 0:00
- استحالة إخلاف وعد الله وإعجاز القرآن في مصير أبي لهب · 2:01
- حكمة اقتران النصر بفرح المؤمنين ونعمة التحذير والإنذار · 3:59
- تفسير قوله تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) ويقين الصديق بالوعد · 5:35
- التوجيه اللغوي لإضافة المصدر في قوله تعالى: (من بعد غلبهم) · 7:22
- دلالة الظرفية في قوله تعالى: (في بضع سنين) وسنة الإعداد للنصر · 8:30
- تفسير (لله الأمر من قبل ومن بعد) وحكمة تسليط الأعداء لشحذ همم أهل الخير · 9:56
- سنة الله في النصر والهزيمة وعبرة غزوتي أحد وحنين · 12:55
- تفسير قوله تعالى: (بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) · 13:54
- إعجاز تسجيل وعد النصر في القرآن دليلا على يقين تحققه · 15:11