الحكمة العضوية من النوم وقهرية الاستسلام له
سورة الروم · الآية 23 · تفسير سورة الروم — الآية 23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله من آيات الله العجيبه النوم النوم اللي إلى الآن علماء وظائف الأعضاء والتشريح واللي بحثوا في النفس الإنسانية واللي عملوا تجارب لم يعرفوا ما هو النوم إيه هو النوم ده؟ ما يعرفوش النوم ده لكن ظاهرة موجودة ولا مش موجودة؟ وظاهرة غالبة ولا مش غالبة؟ شوف لي بقى واحد كده قاعد وقاعد يقاوح ويسهر له ليلة ولا اثنين، بعدين يروح النعاس عامل فيه إيه؟ وبعدين ينام على الحصى، ينام وهو واقف، ينام وهو شايل حاجة، ينام الله، دي مسألة مسألة صعبة أوي ليه؟ عمال لك إيه يا اخويا؟ افهم بقى فلسفة النوم، ما تقولش كيف تنام، وإنما إعرف إيه؟ لماذا تنام؟ بتنام ليه؟ قال لك الإنسان مكون من طاقات وأجهزة، كل جهاز له مهمة العين بتشوف الأذن بتسمع الأنف بيشم اللسان بيتكلم ويذوق الله الإيد بتلمس ده الكلام بقى ما قلناش لسه القلب اللي بيعمل دم والرئة اللي بتتنفس بيه والكليتين اللي عمالين بيخلصوا الإيه السائل من المواد الضارة اللي فيه حاجات كتيرة السماك بتاع الودن اللي طالع ده بره ده الصعوماس بتاع كل دي اجهزه عماله تشتغل. ساعه الاجهزه دي ما تقعد تشتغل ياتي عليها وقت غريزي مش باختيارك. الجهاز العام يقول لك يا شيخ لم تعد صالحا للحياه ولا للحركه انخمد. ومن العجيب انه مش استدعاء. ليه؟ قام قال لك لأنه لو لو استدعاء بجرب نفسك تعالى روح عايز تنام تنام كده وتاخد حبوب وتتقلب ولا تنامش وساعة ما يجي لك النوم تنام وأنت قاعد كده ولذلك يقول العربي عنه النوم طيف إن طلبته أعنتك وإن طلبك أراحك ساعة ما يجي ليك يا سلام تبقى نايم على الحصى الله في ناس يبقى ساعة ما تسمع صوت كده تقلق وفي ناس بتدربك الدنيا فرحت الله يبقى ده دليل على أن النوم غالب ولا مش غالب قال لك ده الكلام العضوي بنقول أن الجهاز بتاعك يقول لك يا هذا لم تعد صالحا للعمل ولا للحركة فارتاح لما يرتاح هو اللي يقومك من نفسه تقوم بقى تقول لا أنا خلاص جسمي بقى قاعد إنسان للحركة الله حد عمل قال لك حاجه ده هي كده بالواقع اللي خلقك عمل كده.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة العضوية من النوم وقهرية الاستسلام له
- البعد الإيماني للنوم وتسبيح الجوارح وإراحتها من المعصية
- أسلوب اللف والنشر واشتراك الليل والنهار في السكن والعمل
- الإعجاز البياني في التذييل بـ (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)
- الدلالة الكونية لتعاقب الليل والنهار وكروية الأرض في القرآن
- تأكيد بلاغة اللف والنشر وتداخل المنام وابتغاء الفضل